يوسف التائب : المركز الثقافي محمد خير الدين بتيزنيت يعيش وضعا كارثيا رغم حيازته على الرتبة الثانية وطنيا…

لا ينكر جاحد على أن ما آلت إليه الأوضاع داخل قاعة العروض بالمركز الثقافي محمد خير الدين لا يمكن إلا تسميته بالوضع الكارثي، لاسيما أن المركز حاز على الرتبة الثانية وطنيا كأفضل المراكز نجاعة وجودة من ناحية البرمجة و تنوع الفقرات المقدمة.

فلا يعقل ونحن على أبواب الشهر السادس من إفتقار قاعة العروض للصوتيات، التي لا يمكن حجب الدور التقني المهم الذي تلعبه في نجاح أي نشاط كيفما كانت نوعيته , مما أثقل كاهل الجمعيات وزاد من مصاريف التنظيم التي باتت تؤرق الفعاليات خصوصا و أن المجلس الجماعي أوقف دعم توفير الصوتيات بداعي إستنفاد الميزانية المرصودة له .

ولكي نعطي لكل ذي حق حقه ونتسم بالإنصاف في نقدنا البناء , لا يختلف إثنان على أن الدينامية التي شهدها الشأن الثقافي وخصوصا المركز بعد إلتحاق المدير الإقليمي الجديد لدفة التسيير شاهدة على بزوغ مهرجانات أضفت توليفة من التنوع و الغنى الثقافي و الثراثي على الأنشطة بتيزنيت. ولكن هدا كله لن يميط اللثام عن مسؤولية المدير من إيجاد حل لمعضلة الصوتيات بالقاعة عاجلا أو آجلا.

و إنطلاقا من مسؤوليتنا كفاعلين ثقافيين و فنيين تستوجب إثارة الموضوع عن هدا الشرخ مادامت لنا كل السبل الإحتجاجية للتعبير عنه مشروعة، ومكفولة للطرف الاخر بحق الرد .