لشكر يستقبل أكثر من 200 فعالية نسائية وطلابية وحقوقية وجامعية التحقت بحزب الوردة .

عن موقع محطة24 – عبد الحق الريحاني.
في لقاء استقبال 200 من الفعاليات الإعلامية والحقوقية والنسائية والجامعية والفلاحين والطلبة من طرف قيادة حزب الاتحاد الإشتراكي بالمقر المركزي.
لشكر: الاتحاد الاشتراكي يفتح دراعيه لكل الفعاليات المغربية المتشبعة بالقيم التقدمية والنبيلة في اطار مبادرة الانفتاح والمصالحة خدمة لقضايا الوطن.
الخني: نعلن انضمامنا للاتحاد الاشتراكي كحزب اشتراكي سليل الحركة الوطنية والديمقراطية التقدمية من اجل إقرار دولة الحق والقانون والمؤسسات
استقبل ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كان مرفوقا بالسعدية بنسهلي البرلمانية وعضوة المكتب السياسي للحزب والمكلفة بجهة الغرب الشراردة بني احسن وبعض أعضاء المجلس الوطني والكاتب الإقليمي للحزب بالقنيطرة محمد الجابري، أول أمس بالمقر المركزي للحزب بالرباط، وفدا من الملتحقين بالحزب يفوق عددهم 200 عضوا ينتسبون الى عدد من الأقاليم.
تركيبة هذا الوفد من الملتحقين الذي سبق لهم أن ملئوا استمارة الانخراط بالحزب، تظم فلاحين، وطلبة في سلك الماستر والدكتوراه، وأساتذة جامعيين، ومحامون، وناشطون حقوقيون وجمعويون، وصحفيون، حصلت لديهم قناعة جماعية بعد لقاءات لهم ونقاشات لاختيار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أجل العمل داخله كاطار سياسي يتماشى مع مبادئهم وتوجهاتهم اليسارية، من أجل تعزيز الصفوف والنضال لترسيخ الديمقراطية ودولة الحق والقانون والمؤسسات والدفاع عن الحرية والكرامة وحقوق الانسان بالبلاد.
يأتي هذا الالتحاق الجماعي لهؤلاء المناضلين بعد مجهودات جهوية ومحلية من قبل المسؤولين للحزب والشبيبة في الجهة وبتنسيق مع الكتابة الأولى فضلا عن الأدوار الطلائعية التي لعبها الناشط الحقوقي والصحفي المهني جواد الخني رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان وعدد من الفعاليات النسائية و الحقوقية والإعلامية والجامعية على مستوى مختلف الجهات والمناطق التي تهم القنيطرة، الرباط، تمارة، سلا، عين عودة، سيدي قاسم، الحوافات، الصفصاف، الداخلة الجديدة، الخميسات، سوق اربعاء الغرب، سيدي سليمان، والجماعة القروية أولاد احسن، والصفافعة، وولاد احمر، وللاميمونة، ووادي المخازن وسيدي بوبكر الحاج وجماعة عرباوة.
وفي كلمة ترحيبية للكاتب الأول للحزب، عبر فيها على الفخر والاعتزاز بهذا الالتحاق الجماعي لهذه الفعالية التي تظم فيما بينهم مزيج من الفئات المختلفة للمجتمع المغربي، وهذا يؤكد كما كان دائما حزب الاتحاد الاشتراكي، على انه حزب للقوات الشعبية.
وأكد لشكر بهذه المناسبة على ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في اطار مبادرة الانفتاح على الطاقات والفعاليات الجديدة وتماشيا مع نداء المصالحة، يفتح دراعيه الى كل المشبعين بالمبادئ والقيم النبيلة العمل سويا من أجل ترسيخ الديمقراطية ودولة الحق والمؤسسات وإقرار العدالة الاجتماعية بالبلاد وتفعيل المقتضيات الدستورية خدمة لقضايا التنمية الشاملة وبالبلاد.
وعبر لشكر لكل هؤلاء الملتحقين على أن كل الفئات الشبابية والطلبة والمهنيين والحقوقية سيتم ادماجها بسلاسة في إطارات العمل الحزبية المناسبة لتعزيز الصفوف والعمل على ترسيخ الفعل الحزبي والسياسي الميداني الفاعل والناجع.
ومن جهته كشف جواد الخني على ان إرادة عدد من الفعاليات الحقوقية والإعلامية والجامعية والنسائية والطلابية والفلاحين بعد نقاشات عميقة وهادئة للوضعية الحالية التي تمر منها البلاد والتحديات التي تطرحها عدد من القضايا وما يترتب عن ذلك من امتلاك أدوات العمل والتنظيم السياسي، وانسجاما بما يتيحه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من فرص الانفتاح والعمل في فضاء ينشد الأفق الديمقراطي وينشد وحدة قوى اليسار وكذلك متابعة الآثار والتفاعلات الإيجابية لمبادرات ومواقف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذات الصلة بالانفتاح منذ المؤتمر الوطني العاشر على الطاقات الجديدة وقوى المجتمع المدني وتجسيد جدلية ثقافة الالتزام ضمن جدلية الحقوق والواجبات، قررنا الالتحاق بالاتحاد الاشتراكي آملين ان نشكل قيمة مضافة لهذا التحزب التاريخي والمحتضن لكل مبادرات اليسار المغربي.
وأكد الناشط الحقوقي الخني على ان المعركة اليوم لوقت اكثر من مضى تستوجب مجابهة خصوم الديمقراطية وحقوق الانسان وكافة القوى الهدامة والنكوصية والتراجعية وحماية حقوق الانسان وضمان التعددية الفكرية والهوياتية ودعم دولة المؤسسات والفصل بين السلط واستقلالية القضاء وترسيخ دولة الحق والقانون وتطوير التشريعات والقوانين المغربية وترقيتها لتتلاءم والمقتضيات الحقوقية وإقرار قرارات مدعمة لمنظومة حقوق الانسان وصيانة كافة حقوق الانسان والدفاع عنها واشاعتها وسط المجتمع.
وأعلن الخني باسم الحضور على أن قرار الانتماء والانضمام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جاء عن قناعة فكرية وسياسية وايمان عميق بتجربته النضالية الغنية والصلبة، معرنا في هذا الصدد عن الاعتزاز بتعزيز صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب اشتراكي وديمقراطي وحداثي سلسل الحركة الوطنية الديمقراطية والتقدمية.
كما عبر الخني على إرادة الجميع من الملتحقين لخدمة مبادئ الحزب واهداف وان يكونوا جزء من دينامية اتحادية جديدة وقوية ومؤثرة وسط المجتمع، مسجلا مراهتهم كماضلين على الاتحاد الاشتراكي لما راكمه كحزب وطني جماهيري كبير ان يشكل رافعة لكل التوجهات السياسية والقوى التقدمية لمواجهة الفكر النكوصي المعادي لمبادئ والأفكار التنورية والتقديمة وحقوق الانسان.
وكان محمد الجاري الكاتب الإقليمي للحزب بالقنيطرة قد ادلى بكلمة في مستهل اللقاء، أوضح فيها المجهودات الجبارة التي قام بها التنظيم المحلي والإقليمي على صعيد الجهة ثم أعضاء الشبيبة الاتحادية والقطاع الطلابي من أجل تيسير مهمة التحاق هذا الفعاليات النوعية والمتعددة.