ساكنة تجزئة “الفتح أفراك” بالحي الحسني بتيزنيت يحتجون على تركيب لاقط هوائي

أتيك ميديا

استنكرت ساكنة تجزئة الفتح أفراك بالحي الحسني بتيزنيت، تثبيت لاقط هوائي للاتصالات الهاتفية لشركة ” أورونج” (ORANGE) و “إنوي” (INWI) فوق سطح أحد المنازل بالحي الذي يعرف كثافة سكانية كبيرة، بسبب الأضرار الصحية الخطيرة الناجمة عن محطة الدفع الهوائي.

واحتج العشرات من ساكنة الحي اليوم الاربعاء 18يوليوز2018 الخامسة مساءا،رافعين شعارات تطالب بإزالة اللاقط الهوائي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة قصد رفع الضرر الذي لحقهم جراء هذا الوضع، بما يضمن حقهم في العيش وسط فضاء صحي وسليم، مهددين بخوض جميع الأشكال النضالية والوسائل القانونية.

وأشار المحتجون إلى أن هذه الهوائيات، على اختلاف أنواعها والخدمات التي تقدمها، لها تأثير مباشر وخطير على صحة ألإنسان على الأمدين القريب والبعيد، علما أن منظمة الصحة العالمية تضع العديد من الشروط لتثبيت مثل هذه الهوائيات، في مقدمتها ألا يكون البرج داخل منطقة سكنية أو بالقرب من المدارس والمستشفيات، وأن يكون ارتفاع البرج أعلى من المنازل المجاورة.

كما تشترط المنظمة العالمية أيضا أن يتم وضع حواجز غير معدنية من جميع ألاتجاهات وإلزام الشركات بأن يكون الحد الأقصى لكثافة القدرة لا يتجاوز 0.4 ميليوات/ سم2.

كما أكد المحتجون أنهم أصبحوا يعيشون حالة نفسية غير مستقرة، وأنهم تقدموا بشكاية مؤرخة في 11 يوليوز 2018 موجهة لرئيس المجلس الجماعي مصحوبة بعريضة ، لرفع الضرر بإزالة اللاقط الهوائي المخصص لتقوية شبكة الإرسال الخاصة بخدمات الشركات المعنية.

وحسب مصادرنا الخاصة من جماعة تيزنيت، أن هذه الأخيرة لم تمنح أي ترخيص لإقامة اللاقط الهوائي المذكور، مؤكدة أن المعني يتوفر فقط على رخصة لتثبيت اللقط الأول المسلمة من طرف المجلس السابق سنة 2008، كما نفى المصدر ذاته نفيا قاطعا الترخيص لتركيب لواقط إضافية.

يشار إلى أن الجماعة صدقت عى قرار جماعي مستمر العمل عدد 05 الصادر بتاريخ 20 يناير 2010 – يتوفر الموقع “أتيك ميديا”على نسخة منه- مؤشر عليه من طرف عامل الاقليم ، يمنع منعا كليا تثبيت وإقامة محطات الهاتف النقال و اعمدتها فوق السطوح وواجهات وحدائق والبنيات التي تقل عن اربعة طوابق.

كما أن هناك دراسات علمية تثبتت مسؤولية هذه الأبراج في إصابة الأشخاص الذين يتعرضون لمستويات عالية من الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من هوائيات محطات الهواتف الخلوية لأمراض السرطان، وتأثيرات أخرى تشمل إتلاف وظائف الدماغ.