اليونان… فوز كبير للمحافظين وتسيبراس يقر بالهزيمة.

وعد الزعيم المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس بـ “إنهاض” اليونان بعد مرحلة “مؤلمة”، وذلك في إشارة لعهد حكومة اليساري اليكسيس تسيبراس الذي أقر بهزيمته في الانتخابات التشريعية التي فاز فيها حزب “الديمقراطية الجديدة”.
أقر رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس المنتمي لحزب سيريزا اليساري، بالهزيمة بعد الانتخابات البرلمانية التي
جرت اليوم الأحد (السابع من تموز/ يوليو 2019). وقال تسيبراس: “نحن نقبل حكم الشعب. لقد اتخذنا قرارات صعبة لكي تصل اليونان إلى ما هي عليه اليوم ،ودفعنا ثمنا سياسيا باهظا”. وأعلن تسيبراس تحمله المسؤولية عن الهزيمة.
في المقابل وعد الزعيم المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس بـ “إنهاض” اليونان بعد مرحلة “مؤلمة” عاشتها البلاد خلال عهد حكومة اليساري اليكسيس تسيبراس وحزبه سيريزا. وقال ميتسوتاكيس (51 عاما) بعد تحقيقه فوزا واضحا في الانتخابات التشريعية اليونانية على تسيبراس إن “صفحة مؤلمة تطوى اليوم”.
وكان حزب “الديموقراطية الجديدة” اليوناني المحافظ قد تصدر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد (السابع من تموز/ يوليو 2019) في مواجهة رئيس الوزراء اليساري اليكسيس تسيبراس وحزبه، على ما أظهرت استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع.
وأظهر استطلاع مشترك أجرته محطات التلفزيون الرئيسية في اليونان تقدم حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ بأربعين في المائة من الأصوات على حزب سيريزا الذي لم يحصد سوى 28.5 في المائة من الأصوات.
كوادريغا – نتائج الانتخابات الأوروبية: إنذار شديد اللهجة لبروكسل؟
رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس يقر بهزيمته.
وإذا تم تأكيد هذه النتائج، سيكون لدى حزب الديموقراطية الجديدة بقيادة كيرياكوس ميتسوتاكيس، خريج جامعة هارفارد والقريب من أوساط الأعمال، غالبية تصل إلى 167 نائبا من مقاعد البرلمان الـ300. وأظهرت الاستطلاعات أن حزب تسيبراس قد يحصل على 82 مقعدا حدا أقصى. وتبقى الأرقام النهائية رهنا بحصة الأحزاب الصغيرة من المقاعد.
وتحتاج هذه الأحزاب إلى الحصول على 3 بالمائة على الأقل من الأصوات لدخول البرلمان. وتتنافس أحزاب عدة على دخول البرلمان بينها حزب “الحل اليوناني” وهو حزب قومي أسسه كرياكوس فيلوبولوس وحزب “ميرا 25” وهو حزب معارض للتقشف أسسه الخبير الاقتصادي ووزير المال اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس.وقد يصل 14 نائبا من حزب فاروفاكيس للبرلمان، بحسب استطلاعات الرأي.
وقد يحصل حزب “الحل اليوناني” على 13 مقعدا مثل حزب “الفجر الذهبي” النازي الجديد الذي تراجعت أسهمه بشدة بسبب محاكمة يواجه فيها العديد من كبار مسؤوليه اتهامات جنائية.
ووصل حزب الديموقراطية الجديدة آخر مرة للحكم في العام 2014، في تحالف مع الاشتراكيين.
وميتسوتاكيس نجل رئيس الوزراء السابق كوستانتينوس ميتسوتاكيس وشقيقته دورا باكويانيس كانت وزيرة للخارجية ورئيسة بلدية أثينا. ورئيس بلدية أثينا الجديد هو ابن شقيقه كوستاس باكويانيس. وانتخابات الأحد في اليونان هي الثالثة في أشهر عدة.
وفي أيار/مايو، فاز حزب الديموقراطية الجديدة على حزب سيريزا في انتخابات البرلمان الأوروبي بفارق 9.5 بالمائة. وبعد أسبوع، حقق فوزا شبه كاسح في الانتخابات المحلية.

م.أ.//أ.ح (ا ف ب، د ب أ)