الوضع الصحي بتيزنيت في خطر !!!

حالة المستشفى الاقليمي الحسن الأول واغلاق مستشفى حمان الفطواكي بمدينة تيزنيت.. عذاب ومعاناة المرضى اليومية
لا حديث اليوم في أوساط مدينة تيزنيت إلا عن الحالة الصحية المزرية التي وصلت إليها مستشفيات ومصحات مدينة تزنيت.
تعاني ساكنة المدينة من نقص الأطر الطبية والتجهيزات الصحية بمستشفى الاقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت
إن الزائر إلى المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، لا يمكن أن يغفل ملاحظة تلك الطوابير التي يشكلها المرضى أمام بعض الأقسام المختصة، صباح مساء، بغية إجراء الفحوصات أو تلقي العلاجات المطلوبة، وذلك بسبب النقص الملحوظ في الموارد البشرية من الأطر الطبية وشبه الطبية، الشيء الذي يخلق ضغطا كبيرا على نفسية هؤلاء المرضى وعائلتهم مخافة اضطرارهم إلى التنقل خارج الإقليم، والذي يشكل مضاعفة المعاناة الصحية والنفسية والمالية.
فرغم إقرار وزارة الصحة نظام “راميد”، إلا أن حال المستشفيات المغربية، منها المستشفى الحسن الأول بتيزنيت ..اغلبها تعيش واقعا خطيرا، وتكفيك جولة سريعة ودخولك لأي مستشفى لتجد واقع الاحتقان والتذمر على وجوه المرضى والزوار
فإذا كانت غاية المستشفى هي استقبال المرضى وتقديم خدمة عمومية، إلا أن واقع الحال يعكس ذلك، فتجد حراس أمن خاص يعاملون المرضى بطريقة غير عادية من خلال ابتزازهم على اعطاء رشاوي وهدايا من أجل مساعدتهم على تلقي العلاج ورؤية الطبيب وبالتالي لا تحترم شعور المريض، بالإضافة الى الممرضات وحتى الأطباء الذين يجدون أنفسهم يواجهون طوابير من المرضى والذي يحول دون الاستجابة لطلباتهم.
أغلب الأسر التيزنتية اليوم، والتي لها وضع اجتماعي ودخل قار تضطر للجوء إلى العيادات الخاصة بمدينة أكادير وأداء فواتير التطبيب لكونها تقدم خدمات جيدة، وتقيك من “عذاب” هذه المستشفيات.
والحديث عن هذه القضية كبيرة وشاسع ولا يسعنا ذكر مختلف المشاكل التي يعاني منها المواطن البسيط،السؤال المطروح اليوم:
*من المسؤول عن الوضعية المزرية لهذا القطاع الذي يعتبر القلب النابض لصحة المجتمع؟ عن صفحة تيزتزنيت Tizznit.