
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة تندد بالاعتداء على الناشطة سميرة قاسمي
أدان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تازة ما وصفه بالهجوم الذي تعرضت له الناشطة الحقوقية والمعتقلة السياسية السابقة سميرة قاسمي، بعدما أقدمت مجموعة من القاصرين على استهداف محل عملها، الذي يتخذ أيضا كمقر لسكنها.
وأوضح الفرع، في بلاغ له، أن مجموعة من القاصرين قامت بضرب زجاج باب محل الناشطة بعنف في محاولة لكسره، مشيرا إلى أن الحادث تخللته عبارات اعتبرها البيان تحريضية وتنم عن خطاب كراهية، محذرا من خطورة مثل هذه السلوكات التي قد تشجع على العنف والبلطجة في صفوف الأطفال دون إدراك لتداعياتها.
وسجل البلاغ أن هذه الأفعال تمثل، بحسب تعبيره، رسائل مبطنة تستهدف المناضلات والمناضلين المدافعين عن قضايا المجتمع، معبرا عن تضامنه مع الناشطة سميرة قاسمي، ومنددا بما وصفه بالسلوكات المرفوضة والجهات التي قد تكون وراء التحريض عليها.
من جهتها، كشفت سميرة قاسمي، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تعرضت مساء أمس الجمعة لهجوم من طرف مجموعة من القاصرين، قاموا خلاله بضرب زجاج باب محل عملها، الذي يشكل في الوقت نفسه محل سكناها، بعنف شديد وهم يرددون كلمة “الكافرة” بأعلى أصواتهم.
وأضافت القاسمي أن الحادث لم يكن معزولا، موضحة أن المجموعة كررت الفعل أكثر من مرة، مشيرة إلى أنها كانت تحاول الخروج للتعرف عليهم في كل مرة، غير أنهم كانوا يفرون من المكان بسرعة.
وتساءلت الناشطة ذاتها عن الجهة التي قد تكون حرضت هؤلاء القاصرين على مثل هذا السلوك، معتبرة أن ما وقع يطرح تساؤلات حول المسؤولية في زرع الكراهية في عقول الأطفال ودفعهم إلى تبني سلوكات عدوانية.