
نفت ولاية أمن أكادير صحة منشور متداول على « فايسبوك » يزعم متداولوه أنه يعود لوالد طفل تعرض لمحاولة اختطاف بأحد شوارع مدينة أكادير، الأمر الذي خلق هلعا في صفوف الأسر بالمدينة.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب بلاغ لمصلحة التواصل بولاية أمن أكادير، إلى منشور متداول بواسطة الأنظمة المعلوماتية، منسوب لجهة مجهولة ولشخص غير معلوم الهوية، يدعي فيه صاحبه بأن ابنه تعرض لمحاولة اختطاف من طرف خمسة أشخاص كانوا على متن سيارة نفعية، بأحد أحياء مدينة أكادير، قبل أن يوجّه إنذارا للمواطنين بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر إزاء هذا النوع من الجرائم.
وتنويرا للرأي العام، يضيف البلاغ، فإن ولاية أمن أكادير تؤكد بأنها لم تتوصل نهائيا بأية شكاية أو وشاية أو بلاغ من أي شخص يشتكي من محاولة اختطاف ابنه، كما لم يرد أي إشعار أو تبليغ هاتفي حول هذه القضية المزعومة على قاعة القيادة والتنسيق أو على منظومة « إبلاغ » الرقمية.
وبالرغم من عدم ورود أية شكاية، فقد تعاملت مصالح الأمن الوطني بالجدية المطلوبة مع المحتوى المتداول، وتعاطت معه على أنه تبليغ عن جرائم مفترضة، وباشرت بشأنه تحريات مكثفة لم تسمح برصد أية قرائن أو أدلة على حدوث أي فعل إجرامي مماثل.
وفي مقابل هذه الادعاءات، فقد فتحت ولاية أمن أكادير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الجهة التي تروج لهذا المنشور المتداول، والكشف عن الخلفيات والدوافع التي تقف وراء ترويجه رغم عدم وجود أية شكاية أو قضية مماثلة.