Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

الاتحاد الاشتراكي بتيزنيت يدعو إلى تعزيز العدالة المجالية ويستنكر نزع الأراضي والرعي الجائر

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيزنيت اجتماعها الشهري العادي الخاص بشهر ماي بمقر الحزب، في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية، وذلك بحضور أعضاء الكتابة الإقليمية الذين ناقشوا عدداً من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بأوضاع الإقليم واستحقاقاته المقبلة.

واستهل الاجتماع بتلاوة الفاتحة ترحماً على روح المناضلة الاتحادية الراحلة النزهة أباكريم، تقديراً لما قدمته من عطاء ونضال داخل صفوف الحزب وخدمة للوطن.

وعلى المستوى التنظيمي، أكدت الكتابة الإقليمية مواصلة جهودها الرامية إلى تجديد هياكل الحزب وتقوية حضوره الميداني وتأطيره لمختلف القضايا المجتمعية والسياسية. كما هنأت يوسف وزدويت وحميد أوطوف بمناسبة انتخابهما كاتبين محليين لفرعي الحزب بكل من جماعتي بونعمان وسيدي بوعبدللي، معلنة عن إعداد برنامج لتجديد باقي الفروع الحزبية بالإقليم والدعوة إلى عقد الدورة الأولى للمجلس الإقليمي للحزب.

كما نوهت بالحكم القضائي الإداري القاضي بإنصاف عبد الله أحجام، عضو المجلس الجماعي لسيدي أحمد أو موسى، وإلغاء قرار عزله من عضوية المجلس، معتبرة ذلك انتصاراً لدولة القانون والمؤسسات.

وفي الشق السياسي، عبرت الكتابة الإقليمية عن قلقها من ما وصفته بتراجع مؤشرات التنمية والخدمات الأساسية بالإقليم واستمرار مظاهر غياب العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف الجماعات والمناطق.

وانتقد البيان ما اعتبره تعاملاً سلبياً مع حالات الغياب غير المبرر لبعض أعضاء المجالس الجماعية المنتمين للأغلبية المسيرة، كما استنكر طريقة توزيع منح دعم جمعيات المجتمع المدني، معتبراً أنها لا تحقق مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وتوقف الاجتماع عند ملف نزع الأراضي، خاصة بجماعتي تاسريرت وأفلا إغير، حيث عبرت الكتابة الإقليمية عن رفضها لما وصفته باستمرار تفويت الأراضي خارج إرادة الساكنة المحلية، مطالبة بتفاعل جدي مع مطالب السكان وضمان حقوقهم في الأرض والعيش الكريم.

كما جدد الحزب بالإقليم تحذيره من تفاقم ظاهرة الرعي الجائر بمناطق آيت براييم وأكلو والساحل ودائرة أنزي وعدد من مناطق الإقليم، داعياً الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لحماية الموارد الطبيعية وحقوق الساكنة.

وسجل البيان كذلك قلقه من استمرار ظاهرة إفراغ مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومشردين ومختلين عقلياً بمدينة تيزنيت دون توفير شروط الحماية والرعاية اللازمة لهم.

وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية، استنكرت الكتابة الإقليمية ما وصفته بخروقات شابت الانتخابات الجزئية الأخيرة، متهمة المال والنفوذ بالتأثير على إرادة الناخبين، ومؤكدة استعداد الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باعتباره، وفق تعبير البيان، بديلاً سياسياً قادراً على الدفاع عن العدالة الاجتماعية وتحسين أوضاع الفئات المتضررة.

كما دعت المجالس المنتخبة إلى إيجاد حلول منصفة لمشكل الرسم الضريبي على الأراضي الحضرية غير المبنية، عبر إشراك الساكنة والمجتمع المدني واعتماد مقاربات تراعي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.

واختتمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيزنيت بيانها بالتأكيد على تشبثها بقيم الحزب ومبادئه الديمقراطية، داعية المواطنات والمواطنين إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية من أجل تعزيز الممارسة الديمقراطية وخدمة قضايا الإقليم والوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.