
رحيل الأستاذة نزهة أباكريم.. مسيرة عطاء لا تُنسى في خدمة المجتمع
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى الجميع ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة الأستاذة النزيهة نزهة أباكريم، التي كانت نموذجًا يُحتذى به في التفاني والإخلاص، وواحدة من الوجوه التي تركت بصمة طيبة في مجال التعليم وخدمة المجتمع.
لقد عُرفت الفقيدة بسيرتها العطرة، وأخلاقها الرفيعة، وحرصها الدائم على أداء رسالتها التربوية بكل مسؤولية وصدق، حيث أفنت سنوات من حياتها في تربية الأجيال، وغرس القيم النبيلة في نفوس تلامذتها، مؤمنة بأن التعليم ليس مجرد مهنة، بل رسالة سامية تُبنى بها المجتمعات وتُصان بها القيم.
ولم يقتصر عطاؤها على الفصل الدراسي، بل امتد ليشمل العمل الاجتماعي والتطوعي، حيث ساهمت بجهودها في عدد من المبادرات التي استهدفت خدمة الناس ومساندة الفئات المحتاجة، مما جعلها تحظى بمحبة وتقدير كل من عرفها عن قرب أو عن بعد.
إن رحيل الأستاذة نزهة أباكريم يشكل خسارة حقيقية ليس فقط لأسرتها وأقاربها، بل أيضًا لأسرة التعليم ولكل من تتلمذ على يديها أو استفاد من عطائها الإنساني.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرتها الكريمة، وإلى زملائها وأصدقائها وكل معارفها، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من عمل صالح في ميزان حسناتها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.