
أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن هدف “أسود الأطلس” يظل دائمًا هو تحقيق الفوز وحصد نقاط المباريات، مشددًا على رغبة الطاقم التقني في حسم التأهل في أقرب وقت ممكن، انطلاقًا من المواجهة المقبلة.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، أنه كان راضيًا عن أداء المنتخب في المواجهة الماضية، معتبرًا أن اللاعبين قدموا مستوى محترمًا يعكس العمل المنجز خلال الفترة الأخيرة، رغم بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تصحيح وتحسين.
وبخصوص الوضع الصحي للاعبين، طمأن الناخب الوطني الجماهير المغربية، مؤكدًا عدم وجود أية مشاكل مقلقة داخل المجموعة، بمن فيهم نايف أكرد، موضحا أن رومان سايس تعرض لإصابة عضلية خفيفة، في حين يواصل أشرف حكيمي برنامجه العلاجي بشكل مثالي، ما يسمح للطاقم التقني بالتعامل مع المرحلة القادمة بأريحية.
وفي ما يتعلق بخياراته الهجومية، كشف الركراكي أنه لم يحسم بعد هوية اللاعب الذي سيبدأ في خط الهجوم، موضحًا أن القرار النهائي يُتخذ يوم المباراة، وفقًا للجاهزية البدنية والتكتيكية، كما شدد على أن أي لاعب سيحظى بفرصة المشاركة، سواء أساسيًا أو كبديل، سيكون مطالبًا بتقديم الإضافة المرجوة والمساهمة في تحقيق نتيجة إيجابية.
وعن مواجهة الغد، قال الركراكي، « سبق أن واجهنا منتخب مالي في مباراة خسرناها بهدفين نظيفين، وهو منتخب قادر دائمًا على خلق المتاعب، كونه يتوفر على إمكانات كبيرة ومهارات فنية مميزة، كما يعتمد على أسلوب هجومي ويتميز لاعبوه بالسرعة، وهو فريق يعجبني كثيرًا، كما أن مبارياتنا أمام مالي تكون دائمًا صعبة، لكنها تُلعب في أجواء أخوية، والأفضل هو من يفوز، أنا أعلم أن مباراة الغد ستكون صعبة، لكننا سندخلها بثقة ونتطلع إلى خوضها بكل تركيز ».
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره المالي، غدا الجمعة، 26 دجنبر الجاري، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.