
أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، أن الاستعدادات للمباراة النهائية لكأس العرب أمام المنتخب الأردني تمر في أجواء إيجابية، يسودها الانضباط والجدية وروح المسؤولية، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو التتويج باللقب وإسعاد الجماهير المغربية.
وعبّر السكتيوي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق النهائي، عن اعتزازه بمستوى التنظيم الذي تشهده البطولة، مثنياً على دولة قطر على حسن الاستقبال والتنظيم المحكم منذ اليوم الأول، ومؤكداً أن ذلك وفّر ظروفاً مثالية للمنتخبات المشاركة.
وأوضح مدرب المنتخب الرديف أن مواجهة الأردن لن تكون سهلة، بحكم أن النهائيات تُلعب على أدق التفاصيل، ولأن اللقب يبقى غالياً على الطرفين، مضيفاً أن الطاقم التقني واللاعبين واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويستعدون في أجواء أسرية يسودها التركيز العالي والحس الوطني.
وفي السياق ذاته، استحضر السكتيوي لحظة مؤثرة من مسيرته، مترحماً على والده الذي كان أول داعم له في مساره الكروي، معتبراً أن التتويج السابق بلقب “الشان” شكّل لحظة خاصة شعر خلالها بحضوره المعنوي، ومؤكداً أن طموحه اليوم هو تكرار الإنجاز مع هذه المجموعة من اللاعبين.
وفي حديثه عن تطور كرة القدم الوطنية، أرجع السكتيوي النهضة الحالية إلى الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي انطلقت منذ سنوات، وأسست لمشروع متكامل شمل التكوين، البنيات التحتية، القوانين، وتطوير الأطر التقنية، معتبراً أن النتائج الحالية هي ثمرة لهذا العمل المتواصل.
وختم السكتيوي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي الرديف يطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ، معوّلاً على دعم الجماهير المغربية، ومتمنياً التوفيق في المباراة النهائية من أجل التتويج باللقب وإهدائه للشعب المغربي.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الأردني، غدا الخميس، 18 دجنبر الجاري، بداية من الساعة الخامسة مساء، على أرضية ملعب لوسيل، بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب نهائي نهائيات كأس العرب قطر 2025.