
دعوة للصحفيين المغاربة للمشاركة في دراسة حول الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام الرقمي
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصحافة الرقمية على الصعيدين الوطني والدولي، خاصة مع تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أطلقت الباحثة خديجة بوفوس دراسة ميدانية تروم استكشاف واقع هذه التحولات داخل المشهد الإعلامي المغربي.
وتحمل هذه الدراسة عنوان: “استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الصحافة الرقمية المغربية: بين تعزيز الابتكار وتحديات الأخلاقيات المهنية”، حيث تسعى إلى الوقوف عند مختلف أنماط توظيف هذه التقنيات داخل غرف الأخبار، وتحليل تأثيرها على الممارسة الصحفية، لاسيما في ما يتعلق بالقيم المهنية وأخلاقيات المهنة.
وتركز الدراسة على استقراء آراء الصحفيات والصحفيين المغاربة، باعتبارهم الفاعل الأساسي في هذا التحول الرقمي، من أجل بناء تصور علمي دقيق حول الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار، مقابل التحديات الأخلاقية والمهنية التي يطرحها.
وأكدت الباحثة أن المشاركة في هذه الدراسة تظل طوعية واختيارية بالكامل، مع إمكانية الانسحاب في أي وقت دون أي تبعات، مشيرة إلى أن الاستمارة لا تتضمن جمع أي معطيات شخصية من قبيل الاسم أو البريد الإلكتروني، وأن جميع المعلومات ستُستعمل حصريا لأغراض البحث العلمي.
ودعت خديجة بوفوس كافة الصحفيات والصحفيين العاملين في مجال الإعلام الرقمي بالمغرب إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرة العلمية، لما لذلك من أهمية في الإسهام في فهم أعمق للتحولات التي تعرفها المهنة في العصر الرقمي.
للمشاركة في الدراسة، يمكن الولوج إلى الاستمارة عبر الرابط التالي: https://forms.gle/rv1AoiZH5JiDh5tU8
وتبقى هذه المبادرة خطوة مهمة نحو إنتاج معرفة علمية رصينة تسلط الضوء على واقع الصحافة المغربية في ظل الثورة الرقمية، وتعزز النقاش حول مستقبل المهنة في زمن الذكاء الاصطناعي.