Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

الداخلية: التحقيق في صفقات مشبوهة بين مكاتب الدراسات وبعض رؤساء الجماعات بخصوص التأهيل الحضري للمدن .

فتحت وزارة الداخلية تحقيقات إدارية داخلية، لمعرفة أصحاب مكاتب الدراسات والشركات والمقاولات الكبرى الذين يسيطرون على صفقات مشاريع برامج التأهيل الحضري للمدن التي تتولى الجماعات المحلية الإشراف المباشر عليها.

وتشير المصادر العليمة ، الى أن الولاة والعمال قاموا بعملية إحصاء شامل للشركات ومكاتب الدراسات التي تسيطر على الصفقات في مختلف الجماعات بدعم من رؤساء جماعات نسجوا معها علاقات مصالح متبادلة، ضمنهم من يوجد في السجن، وضمنهم من يوجد ملفه أمام قضاء جرائم الأموال.

ومن المنتظر أن تكون المديرية العامة للجماعات المحلية، قد توصلت بأسماء مكاتب الدراسات والمقاولات التي تسيطر على صفقات برامج التأهيل الحضري، وتربطها علاقات قوية مع رؤساء جماعات، ضمنهم وزراء سابقون وبرلمانيون ورؤساء مجالس إقليمية، وأعضاء في مكاتب سياسية لأحزاب تزعم في برامجها أنها تحارب الريع.

وتتوقع نفس المصادر، أن هذه التحقيقات التي تشرف عليها وزارة الداخلية مركزيا و التي تولى الولاة والعمال أمرها على مستوى الجهات والاقاليم ، بعيدا عن عيون المفتشية العامة للإدارة الترابية بالعديد من رؤساء الجماعات وأصحاب مكاتب دراسات والشركات المحظوظة، رفقة أصدقائهم من المنتخبين الكبار، ضمنهم وزراء سابقون كانوا يديرون شؤون مجالس جماعية، وتربطهم علاقات مشبوهة مع مالكين لمكاتب دراسات ومقاولات.

وحول العديد من رؤساء الجماعات الدين اطلقوا مشاريع وبرامج التأهيل الحضري، كوسيلة للربح السريع، ومراكمة الثروة، على حساب جودة وجمالية المدن.وكمثال على ذلك : “يتم استنبات أشجار النخيل في الشوارع الكبرى للمدن فاقدة للجودة، أغلبها غير صالحة والمناخ والطقس لبعض مناطق المملكة  التي تعرف موجة من  الحرارة. ونصب أعمدة كهربائية خاصة بالإنارة بأثمنة خيالية، وإغراق الشوارع بـ” الزفت المغشوش.”

ووصل الجشع ببعض الرؤساء إلى تحويل مناطق خضراء المشاريع استثمارية، رغم أنها كانت مبرمجة في سياق برامج التأهيل الحضري، تماما كما حدث في جماعة كبيرة كان يقودها وزير سابق غارق، حتى الأذنين، بسبب تقارير قضاة جطو، والمفتشية العامة للإدارة الترابية.

وانتهى رجال الإدارة الترابية من إحصاء المشاريع، وتصنيف الفائزين بها، سواء من لدن أصحاب مكاتب الدراسات، أو المقاولات النائلة لها بطرق يكتنفها الكثير من الغموض وتطرح حولها علامات استفهام كبرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.