تيزنيت : جمعيات أحياء الضفة الشرقية النخيل والعين الزرقاء تتنفس الصعداء وتتطلع لغد أفضل.
بعد اللقاء الأولي الذي جمع بعض ممثلي جمعيات أحياء الضفة الشرقية النخيل والعين الزرقاء برئيس المجلس الجماعي لتيزنيت ونائبه يوم الثلاتاء 28 شتنبر 2022 بالمركز السوسيو ثقافي العين الزرقاء ، والذي جاء بعد زيارة ورش المطرح البلدي ، يمكن اخيرا ان تطمح ساكنة هذه الاحياء لكي تتنفس الصعداء؛ وهي التي كانت على فوهة بركان هدا ” المطرح العشوائي” داقت فيها ، لازيد من 15سنة شتى المعاناة من ويلات الدخان الموسمي المنبعث و الروائح الكريهة التي تزكم انوفها و تعبث بصحة أطفالها، اخيرا يمكن لهذه الساكنة ان تحلم بالتخلص من جيوش الدباب والحشرات التي تتسلل إلى بيوتها …

لقد ان الاوان للمجالس المؤتمنة على الشأن العام المحلي التأسيس لتنزيل ثقافة الحوار والتشاور و إعمال الحقوق… واحترام ساكنة تم العبث بحقوقها في العيش في بيئة سليمة يكفلها القانون الدولي و ميثاق المدينة المربية الذي ظلت المجالس المتعاقبة على تيزنيت تتغنى بمضامينه المواطنة دون أن تكلف نفسها الحرص على تنزيله.

مولاي المصطفى النقراوي
من ساكنة الضفة الشرقية لتيزنيت