
وداع جماعي مهيب بثلاث جنائز في مسجد السنة بتيزنيت
في مشهد جنائزي مهيب ومؤثر، احتضن مسجد السنة بمدينة تيزنيت، اليوم، مراسيم تشييع ثلاث جنائز في وقت واحد، من بينها جنازة الراحل هشام العلوي، الموظف المتقاعد بأسلاك الشرطة، إلى جانب فقيدين آخرين.
وقد سادت أجواء من الحزن العميق والتأثر البالغ بين الحاضرين، حيث امتزجت الدموع بالدعاء، في لحظات إنسانية مؤثرة تعكس حجم الفقد الذي خلفه رحيل الراحلين. كما شهدت الجنازات حضوراً غفيراً من ساكنة المدينة، وأقارب الفقيدين وأصدقائهم، إضافة إلى زملاء الراحل هشام العلوي، الذين حجّوا لتوديعه واستحضار خصاله الحميدة ومسيرته المهنية المشرفة.
هذا المشهد الجماعي المؤلم أعاد إلى الأذهان هشاشة الحياة وقصرها، وسرعة رحيل الأحبة، في لحظة تأمل صامتة جمعت بين الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره.
وقد رُفعت أكف الضراعة إلى الله تعالى، بأن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم وأحباءهم جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.