Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

لقاء تحسيسي بتيزنيت لتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة تحت شعار “يدك فيديا نشاركو فالتنمية”

في إطار تنزيل برنامج “مشاركة” الذي أعدته وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عبر مسار تشاوري، نظمت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بتيزنيت، صباح يوم الثلاثاء 19 ماي 2026 على الساعة الحادية عشرة، لقاءً تحسيسياً بالفضاء المتعدد الوظائف للنساء بتيزنيت، وذلك في إطار الحملة الوطنية التحسيسية الأولى حول موضوع تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة، المنظمة تحت شعار: “يدك فيديا نشاركو فالتنمية”.

وافتُتح هذا اللقاء بأداء النشيد الوطني، تلاه كلمة تأطيرية للسيد المدير الإقليمي للتعاون الوطني بتيزنيت، أكد فيها على أهمية إشراك النساء في مختلف مجالات الحياة العامة، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المواطنة الفاعلة.

كما تابع الحضور كبسولة خاصة بالحملة الوطنية التحسيسية الأولى، قبل أن يتم تقديم عرض حول مشاركة النساء في الحياة العامة من طرف السيدة بشرى عطوش، مديرة الفضاء المتعدد الوظائف بتيزنيت، حيث سلطت الضوء على مختلف المداخل والآليات الكفيلة بتقوية حضور النساء في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.

وشكل اللقاء مناسبة لتقاسم تجارب ميدانية ملهمة، إذ قدمت الفاعلة الجمعوية سميرة بندريويش، بصفتها مديرة جمعية “تووري ن تفروخت تمازيغت” بتيزنيت، تجربة حية حول أهمية العمل الجمعوي والتعاوني كمدخل أساسي للمشاركة في الحياة العامة وتعزيز أدوار النساء داخل المجتمع.

من جانبه، استعرض السيد عبدالله أبورك، بصفته منتخباً عن الجماعة الترابية تيزنيت، تجربته في الانخراط في العمل السياسي، متحدثاً عن مساره داخل هياكل التنظيم السياسي الذي ينتمي إليه، وكذا تجربته في الترافع عن قضايا الشباب وطموحاتهم داخل المجلس الجماعي.

وقد عرف هذا اللقاء تفاعلاً كبيراً من طرف الشابات والشباب المستفيدين، حيث تمت مناقشة مختلف أوجه المشاركة في الحياة العامة ومداخلها المتعددة، سواء الثقافية أو الاجتماعية أو الرياضية أو السياسية أو البيئية، في أجواء طبعتها روح الحوار والانخراط الإيجابي.

واختُتم اللقاء برفع مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة، وتشجيع انخراطهن الفعلي في مختلف مجالات التنمية المحلية والوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.