
فيدرالية اليسار الديمقراطي تعلن عن دعمها لنضالات الطبقة العاملة وتدين سياسات التهميش والإجهاز على المكتسبات الحقوقية والاجتماعية للحكومة.
إن فيدرالية اليسار الديمقراطي وانطلاقا من مواقفها الثابتة في الدفاع عن حقوق الشغيلة، ودعم كل النضالات العادلة التي تخوضها الطبقة العاملة من أجل تحسين أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية، وأمام استمرار السياسات اللاشعبية واللا إجتماعية للحكومة، وفي ظل الارتفاع المهول للأسعار وتفاقم نسب البطالة التي وصلت مستويات غير مسبوقة، وأمام الإجهاز الممنهج على الحقوق والحريات والمكتسبات الاجتماعية التاريخية للطبقة العاملة وعموم الجماهير الشعبية، فإن فيدرالية اليسار الديمقراطي تعلن عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع الإضراب العام الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم الأربعاء 5 فبراير 2025، وتؤكد:
– تأييدها لمطالب العمال والعاملات في تحسين الأجور وأوضاعهم الاجتماعية، احترام الحريات النقابية، والعيش الكريم.
– إدانتها لسياسات التهميش والإجهاز على المكتسبات الحقوقية والاجتماعية التي تنهجها الحكومة.
– دعوتها لكل القوى الحية، والنقابات، والجمعيات، والمنظمات الحقوقية، لدعم هذه المعركة العادلة والمشاركة في كافة الأشكال النضالية المصاحبة لها.
– تحذيرها من أي محاولات لقمع هذا الإضراب أو التضييق على المضربين، وضرورة احترام حق الإضراب باعتباره حقا دستوريا وكونيا تضمنه المواثيق الدولية.
إن المرحلة الحالية تستدعي من كل القوى التواقة إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ببلادنا وحدة الصف النضالي لمواجهة السياسات اللاشعبية التي تضرب القدرة الشرائية للمواطنين، وتكرس الهشاشة والاستغلال. وعليه، فإننا ندعو جميع مناضلينا ومناضلاتنا، وكل المواطنات والمواطنين الغيورين على الكرامة والعدالة الاجتماعية، إلى الانخراط القوي في هذه المحطة النضالية المصيرية.
– عاشت نضالات الطبقة العاملة.
– عاشت وحدة الصف النضالي.
– ولا بديل عن النضال لتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية.
فيدرالية اليسار الديمقراطي
المكتب السياسي. في 3 فبراير 2025.
