
شراكة أكاديمية جديدة لتعزيز التكوين والبحث بين جامعة محمد الخامس والمدرسة الوطنية العليا للإدارة
في خطوة تروم تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير منظومة التكوين والبحث العلمي بالمغرب، وقّعت جامعة محمد الخامس بالرباط اتفاقية شراكة مع المدرسة الوطنية العليا للإدارة، وذلك يوم الأربعاء 1 أبريل 2026 بمقر رئاسة الجامعة.
وتروم هذه الاتفاقية إرساء إطار مؤسساتي للتعاون المشترك في مجالات التكوين والبحث والتأطير العلمي، بما يعزز من تكامل الأدوار بين المؤسستين في خدمة تطوير الكفاءات الوطنية. وقد وقّع الاتفاقية كل من محمد غاشي، رئيس الجامعة، وندى بياز، المديرة العامة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وتهدف هذه الشراكة إلى توطيد علاقات التعاون عبر تطوير التكوين الأساسي والمستمر، وتعزيز قدرات الأطر الإدارية، فضلاً عن التنظيم المشترك للتظاهرات العلمية والانفتاح على التعاون الدولي في مجال البحث العلمي.
ويشمل نطاق التعاون بين الطرفين عدداً من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها تبادل الخبرات والتجارب العلمية والبيداغوجية، وتنظيم الندوات والملتقيات الأكاديمية بشكل مشترك، إلى جانب تطوير برامج تكوينية حديثة، من ضمنها إحداث مسالك ماستر بشهادات مزدوجة، بما يواكب متطلبات سوق الشغل وتطورات الإدارة العمومية.
كما تنص الاتفاقية على تعزيز التواصل والتعريف باختصاصات المؤسستين على الصعيدين الوطني والدولي، وتنظيم برامج تكوين لفائدة الأطر الإدارية والتربوية، إضافة إلى تبادل الموارد العلمية من مراجع ووثائق ودلائل التكوين.
وتفتح هذه الاتفاقية آفاقاً مستقبلية واعدة، حيث تنص على إمكانية توسيع مجالات التعاون عبر إبرام اتفاقيات خاصة تهم مشاريع محددة، بما يعزز دينامية الإصلاح والتحديث في مجالي التعليم العالي والإدارة العمومية بالمملكة.