
تيزنيت: فريق الاتحاد الاشتراكي ينظم لقاءً تواصليًا مفتوحًا مع المواطنات والمواطنين بمقر الجماعة (صور).
في إطار حرصه على التواصل المستمر مع ساكنة تيزنيت، نظم فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجماعة تيزنيت لقاءً تواصليًا مفتوحًا مع عموم المواطنات والمواطنين، وذلك يوم الجمعة 28 مارس 2025، على الساعة التاسعة والنصف ليلاً، بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر جماعة تيزنيت.
شهد اللقاء حضورًا مكثفًا يعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه سكان المدينة للشأن المحلي، حيث توافد الحاضرون بكثافة، مما يؤكد ثقتهم في الفريق و رغبتهم في الاطلاع على حصيلة #عمله بعد مرور نصف الولاية الانتدابية (2021-2027).
وفي مستهل اللقاء، توجه أعضاء الفريق الاتحادي بالشكر الجزيل لرئيس المجلس الجماعي على قبوله طلبهم بعقد اللقاء مع المواطنات و المواطنين داخل قاعة الاجتماعات الكبرى بجماعة تيزنيت، وكذلك لكافة الحضور على تكبدهم عناء الحضور والمشاركة الفاعلة في هذا الحدث الهام.
استعرض أعضاء الفريق مجموعة من الآليات التي اعتمدها لممارسة دوره الرقابي، حيث تم تقديم عرض حول الأسئلة الكتابية التي وجهها الفريق، بالإضافة إلى طلبات إدراج نقاط داخل جداول أعمال دورات المجلس. كما تم التطرق إلى مجموعة من الشكايات المقدمة إلى السلطات المحلية وأجوبتها، مما يبرز التزام الفريق بالدفاع عن قضايا الساكنة والترافع عنها بكل الوسائل المتاحة.
إلى جانب ذلك، تم تقديم عرض حول العمل الميداني للفريق، حيث تم التطرق إلى اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين والساكنة، والمشاركة في ندوات صحفية لشرح مواقفه ورؤيته لمجموعة من القضايا المحلية. كما تم تسليط الضوء على الحضور القوي للفريق داخل الفضاء الرقمي، حيث أكد أعضاؤه على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز التفاعل مع المواطنين، وتم تقديم عدة أمثلة على ذلك.
عرف اللقاء أيضًا نقاشًا مفتوحًا، حيث تفاعل الحضور مع العرض المقدم، وتم طرح مجموعة من التساؤلات والاقتراحات التي تعكس وعي الساكنة واهتمامها بتطوير المدينة وتحسين الخدمات الجماعية. وقد أكد أعضاء الفريق التزامهم بالتواصل الدائم مع المواطنين والعمل بجدية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في إطار برنامجهم الجماعي.
في ختام اللقاء، جدد الفريق الاتحادي شكره لجميع الحاضرين، مؤكدًا أن مثل هذه المحطات التفاعلية ستظل جزءًا أساسيًا من نهجهم في تدبير الشأن المحلي، تعزيزًا للديمقراطية التشاركية وتكريسًا لمبدأ القرب والشفافية.