
تيزنيت: تجار الخضر والفواكه بالجملة بالسوق الاسبوعي “الخميس” يحتجون بسبب الأشغال وغياب الحوار مع المهنيين.
شهد السوق الأسبوعي الخميس بمدينة تيزنيت، اليوم، توترا جديدا بعد تنظيم عدد من التجار والفلاحين احتجاجا سلميا أمام باب فضاء الجملة، رفضا للأشغال الجارية لتشييد ما يعرف بـ”الفضاء الثالث”، والتي يقولون إنها تسببت في إحداث خنادق ومساحات غير آمنة داخل المرفق التجاري.
وكان المحتجون قد امتنعوا عن الولوج إلى فضاء الجملة كتعبير عن تنديدهم بما اعتبروه أشغالا عشوائية استهدفت جزءا من المساحة المخصصة لعرض سلعهم، مما ألحق ضررا مباشرا بعدد من التجار الذين فقدوا مواقعهم المعتادة داخل الفضاء.
وفي سياق متصل، كانت جمعية تمونت لتجار السوق الأسبوعي الخميس بتيزنيت قد أصدرت بيانا استنكرت فيه ما قالت إنه “تهديد لسلامة التجار والمرتفقين” بسبب الحفر والخنادق الناتجة عن الأشغال، معتبرة أن غياب إشعار مسبق وتدابير السلامة فاقم من تأزم الوضع.
أمام هذا الاحتقان، انعقد اجتماع مستعجل ضم مسؤولين من المجلس الجماعي لمدينة تيزنيت، برئاسة رئيس الملحقة الإدارية الثالثة، إلى جانب ممثلي الجمعية، وذلك لبحث تداعيات الوضع.
وخلص الاجتماع إلى اتفاق مؤقت يقضي باتخاذ إجراءات استعجالية لتأمين الفضاء وتنظيم الأشغال بما يحد من تأثيرها على التجار إلى حين إيجاد حل نهائي يضمن استمرارية النشاط التجاري بشكل آمن ومنظم.
وأكدت الجمعية، عقب اللقاء، ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في كل المشاريع التي تهم السوق، معتبرة أن إشراك التجار في اتخاذ القرار هو السبيل الأمثل لضمان حلول عادلة ومتوازنة تحمي مصالح المهنيين وتضمن حقوقهم.







