تقلبات النفط تضغط على أسعار المحروقات في المغرب
تشهد أسواق النفط العالمية تقلبات حادة تؤثر مباشرة على الاقتصادات المستوردة للطاقة مثل المغرب، حيث تترجم أي قفزة في أسعار البرميل إلى زيادة تكلفة النقل والإنتاج والأسعار المحلية.
قرار الولايات المتحدة سحب كميات من احتياطيها النفطي الاستراتيجي -حسب خبراء- يهدف أساسًا لتهدئة الأسعار داخليًا وإرسال إشارات استقرار للأسواق، ما يبرز الفجوة الكبيرة في هامش المناورة بين الدول الكبرى والدول المستوردة للطاقة.
ويرى الخبراء أن تقديرات المخزون النفطي في المغرب تشير إلى أقل من 30 يومًا من الاحتياطيات، وهو مستوى ضعيف مقارنة بالدول الكبرى التي تمتلك مخزونات تغطي أكثر من 100 يوم، ما يجعل المملكة معرضة بشكل مباشر لصدمات السوق العالمية.
في مواجهة هذه التحديات، تتضمن الاستراتيجيات الممكنة تعزيز القدرة التخزينية الوطنية بالإضافة الى تحسين تنظيم سوق المحروقات لضمان تنافسية حقيقية واعتماد دعم مالي مؤقت للفئات الأكثر تضررًا، وإطلاق آلية ضريبية مرنة على المحروقات لتخفيف أثر أي ارتفاع مفاجئ في الأسعار دون إثقال ميزانية الدولة.
تهدف هذه الإجراءات إلى حماية الاقتصاد الوطني، تأمين استقرار الأسعار للمستهلكين، ورفع قدرة المغرب على مواجهة الصدمات الخارجية في قطاع الطاقة.