Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تصعيد نقابي في القطاع الفلاحي: الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تستأنف المعركة النضالية

قررت اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، استئناف المعركة النضالية على الصعيد الوطني، احتجاجًا على ما وصفته بحالة “الجمود” و”البلوكاج” التي تعرفها ملفات شغيلة القطاع، خاصة تلك ذات الأثر المالي العالقة لدى وزارة المالية والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية.

وجاء هذا القرار عقب انعقاد الدورة التاسعة للجنة الإدارية يوم السبت 4 أبريل 2026، عبر تقنية التناظر عن بعد، تحت شعار: “الوحدة والنضال لتنفيذ نتائج الحوارات الاجتماعية بالقطاع الفلاحي وتحقيق المطالب الملحة لشغيلة القطاع”.

مطالب معلقة واحتقان متصاعد

وسجلت اللجنة استمرار تعثر تنزيل مخرجات الحوار القطاعي المنعقد في 17 فبراير 2026 مع وزارة الفلاحة، خاصة ما يتعلق بالأنظمة الأساسية لموظفي عدد من المؤسسات العمومية، وتسوية وضعية حاملي الشهادات، وتحسين الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى توحيد الحد الأدنى للأجور بين القطاعين الفلاحي والصناعي.

وانتقدت الهيئة النقابية ما اعتبرته “مماطلة حكومية” في إطلاق جولة الحوار الاجتماعي لشهر أبريل، مطالبة بزيادات عامة في الأجور والمعاشات لمواجهة الغلاء المتزايد.

دعوة لتدخل عاجل

وحملت اللجنة الإدارية الوزير المكلف بالميزانية مسؤولية الاحتقان المتنامي داخل القطاع، داعية وزير الفلاحة إلى التدخل العاجل لتفعيل الالتزامات الرسمية، خاصة تلك المرتبطة بالأنظمة الأساسية والأعمال الاجتماعية.

كما شددت على ضرورة النهوض بمؤسسة الأعمال الاجتماعية لقطاع الفلاحة (Fos-Agri)، عبر مضاعفة ميزانيتها وتحسين خدماتها، وضمان المساواة بين مختلف الجهات والمؤسسات، مع إيلاء عناية خاصة بالمتقاعدين.

استنكار التضييق والدعوة للتعبئة

وفي سياق متصل، استنكرت النقابة تعليق التسهيلات النقابية بذريعة الانشغال بإحصاء إناث القطيع، معتبرة ذلك تراجعًا عن مكتسبات تاريخية لشغيلة القطاع.

كما نددت بما وصفته بحملات التضييق والاستهداف التي تطال مناضليها، خاصة في بعض المناطق الجنوبية، مطالبة بضمان الحماية القانونية للموظفين.

دعم نضالات العمال والفلاحين

وأكدت الجامعة دعمها لنضالات العاملات والعمال الزراعيين من أجل تحسين ظروف العمل وتطبيق قوانين الشغل، مجددة مطلب توحيد الحد الأدنى للأجور (SMIG وSMAG) في أفق سنة 2028.

كما عبرت عن مساندتها للفلاحين الصغار، داعية إلى توفير الدعم والتأطير الكفيلين بضمان السيادة الغذائية.

دعوة للمشاركة في فاتح ماي

ودعت اللجنة كافة مكونات الجامعة إلى تعبئة شاملة للمشاركة في فعاليات فاتح ماي، مؤكدة تشبثها بخيار النضال الوحدوي للدفاع عن الحقوق والمكتسبات في مواجهة ما اعتبرته “هجومًا على الطبقة العاملة”.

مواقف تضامنية

وعلى المستوى الوطني، أعلنت تضامنها مع شغيلة الجماعات الترابية وقطاع التعليم، فيما جددت على الصعيد الدولي إدانتها للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، داعية إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية ورفض كل أشكال التطبيع.

وختمت اللجنة الإدارية بلاغها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدًا نضاليًا، سيتم تحديد محطاته وبرنامجه من طرف الأجهزة التنفيذية للجامعة، في أفق تحقيق مطالب شغيلة القطاع الفلاحي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.