
شهد عام 2025 تحولات هائلة في عالم الذكاء الاصطناعي،وتضاعفت الاستثمارات فيه، ومع ذلك، يدق الخبراء ناقوس خطر ما يحمله من أضرار داعين إلى التعامل معها بحذر.
مع حلول عام 2026، يؤكد خبراء الذكاء الاصطناعي أن العالم أمام اختبار حقيقي لإدارة هذه القوة الهائلة، ويشددون على ضرورة تصميم أنظمة آمنة منذ البداية بدلاً من الانتظار لمواجهة مخاطر قد تصبح كارثية.
ويشدد هؤلاء على الشفافية الكاملة في بيانات التدريب ووضع بروتوكولات صارمة للتحقق من هوية المستخدمين عند التعامل مع معلومات حساسة وتضمين صمامات أمان تقنية تمنع الانحراف عن المعايير الأخلاقية وإشراك المجتمع عبر مجالس خبراء متعددة التخصصات لتحديد الخطوط الحمراء.
كما يشير الخبراء إلى أن عام 2026 سيكون نقطة فاصلة في قدرة البشرية على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، مع الحد من مخاطره المحتملة. فالذكاء الاصطناعي يمنح القوة، ومع القوة تأتي المسؤولية، وهو ما يتطلب تعاون الحكومات والمؤسسات العلمية والمجتمع المدني لضمان أن تظل هذه التكنولوجيا أداة للنمو والتقدم، لا تهديداً للأمن والسلامة العامة.
وكشف تقرير حديث نشرته في وقت سابق مجلة « التايم »، أن القفزات النوعية التي شهدها الذكاء الاصطناعي منذ أواخر 2024 فتحت المجال لمعالجة مسائل معقدة في علم الأحياء، ما قد يُستغل في تطوير أسلحة بيولوجية أو اختراقات خطيرة إذا غابت الضوابط.
ولا تقتصر المخاطر على هذا المجال؛ فالأمن السيبراني يواجه تهديداً متزايداً، إذ يمكن للأنظمة الذكية اكتشاف الثغرات وتحليلها بطريقة قد تُستغل في هجمات إلكترونية واسعة النطاق.