
المغرب بين كبار مصدري الأفوكادو عالميًا رغم التحديات البيئية
يشهد المغرب توسعًا ملحوظًا في تموقعه داخل سوق الأفوكادو على المستوى الدولي، حيث بات يُصنف ضمن كبار المصدرين عالميًا، إلى جانب دول مرجعية في هذا المجال مثل المكسيك وبيرو وإسبانيا وهولندا، مع حضور متزايد في الأسواق الأوروبية والآسيوية.
ويعكس هذا الأداء تطورًا تدريجيًا في البنية الفلاحية الموجهة للتصدير، مدعومًا بتوسيع الاستثمارات الخاصة وتحسين سلاسل الإنتاج والتعبئة والتصدير، ما ساهم في رفع تنافسية المنتوج المغربي وتعزيز قدرته على تلبية الطلب الخارجي. وقد انعكس ذلك على مستوى العائدات التي تجاوزت 300 مليار سنتيم سنويًا، بما يدعم تدفقات العملة الصعبة ويساهم في دينامية التشغيل داخل القطاع.
وفي المقابل، يظل هذا النمو مرتبطًا بتحديات بيئية، في مقدمتها الضغط على الموارد المائية الناتج عن توسع زراعات الأفوكادو، وهو ما يفرض مواصلة اعتماد مقاربات أكثر استدامة في تدبير الإنتاج الفلاحي. وبين النتائج الاقتصادية الإيجابية والإكراهات البيئية، يواصل القطاع ترسيخ موقعه ضمن سلاسل القيمة الفلاحية العالمية.