هنيئا للدكتور عادل أوتنيل، ابن تيزنيت، الذي هزم السرطان بشكل نهائي.

بعد رحلة علاج شاقة، رفض خلالها الدكتور عادل أوتنيل، ابن إقليم تيزنيت، وواحد من أبناء كلية ظهر مهراز في فاس، الاستسلام للمرض اللعين، كشف الطاقم الطبي الذي رافق ” الصعلوك” في رحلة علاجه، أن الفحوصات الأخيرة أثبتت شفاء أوتتيل كليا من مضاعفات إصابته بالسرطان.ونقلا عن مقربين من الدكتور أوتنيل، صاحب رواية ” اللصيلصون في قصر المتعة”، فإن الفحوصات التي أجراها المريض مطلع الأسبوع الجاري، أكدت شفاءه من الورم الخبيث، الذي ابتلي به منذ أزيد من سنة.
وأضافت المصادر أن معنويات الدكتور أوتنيل، المعروف في جامعات المغرب، والمشهود له بعصاميته، وكفاحه المستميت، عالية جدا، وتطمئن إلى أن علاجه الكلي كان بفضل ” سخريته” من المرض،
وانتصاره على مضاعفاته.
ابن إقليم تيزنيت، الذي استقر في فاس بعد إنهاء دراسته العليا، يعد نموذجا يحتدى به في التحدي، على اعتبار أنه هزم إعاقته الجسدية، كما هزم حرقة اليٌتم منذ مرحلة الطفولة، قبل أن يتمكن من تحقيق النصر الأكبر؛ هزم مرض السرطان الخبيث. عن موقع بوست