جماعة تيزنيت …نوح اعراب: غياب برامج تنموية جديدة تخدم الساكنة وتخرج المدينة من عزلتها

متابعة

قالَ نوح أعراب عضو جماعة تيزنيت عن الاتحاد الاشتراكي ، إنّه انسجاما مع أدوارنا الرقابية داخل المجلس الجماعي لتيزنيت لابد لنا أن نساءل المجلس (سؤالا كتابيا بخصوص دورة ماي 2018) حول الحصيلة المرحلية لجماعة تيزنيت بعد مرور ألف (1000)يوم من تسيير جماعة تيزنيت وذلك بخصوص المشاريع (الكبرى، المتوسطة والصغرى)؟، متسائلا في مراسلة موجهة لرئيس الجماعة .

وفي السياق ذاته قال نوح، انه في الوقت التي كانت فيه ساكنة المدينة تنتظر من مجلس جماعة تيزنيت ومن دوراتها العادية والاستثنائية، الإعلان عن إجراءات وبرامج تنموية جديدة تخدم الساكنة وتخرج المدينة من ركودها وعزلتها وتدهورها الذي شهدته المدينة مؤخرا، بسبب سوء تدبير وتسير المجالس المنتخبة إقليميا ومحليا و بعيدا عن البوليميك السياسي الذي شهدته الجلسة الأولي من دورة ماي يوم الاتنين 7 ماي 2018 بين الحزب ألأغلبي للأغلبية المسيرة و حليفه المرحلي بخصوص مقاطعة الماء المعلب لشركة معينة واستبداله بشركة أخرى واعتبار ذلك انجازا عظيما وفتحا مبينا يقوم به هذا المجلس المنسجم في انجازاته التي لازال الجميع ينتظرها بعيدا عن إلهائه بمعارك لا يجب أن يكون المجلس ساحة لصرفها يضيف الاتحادي نوح.

وأضاف المتحدث نفسه أن ألأعضاء تناسوا بذلك دورهم داخل هذا المجلس الموقر، ألا وهو الاستجابة لمتطلبات ساكنة الجماعة وجلب الاستثمارات وفرص الشغل لشباب المدينة والتواصل مع الساكنة وذلك أضعف الإيمان، مع الإسراع بافتتاح المشاريع المتعثرة لحدود الساعة والتي تنتظرها الساكنة بفارغ الصبر (المحطة الطرقية، المعهد الموسيقي، سوق السمك، سوق النخيل، المركب الثقافي الحاج بلعيد… وغيرها من المشاريع كبرنامج تهيئة المدينة … ) بعيدا عن تصريف المواقف بخصوص المقاطعة داخل المجلس الذي يسع الجميع ويضمن حق الاختلاف في المواقف بخصوص كل ما يهم المدينة، بغض النظر عن موقفنا المبدئي من هاته المقاطعة التي نعتبرها حقا من حقوق المواطن، ونوعا من الاحتجاج ضد البرجوازية المتوحشة وأذيالها، وضد الحكومة السابقة التي كانت السبب في تحرير الأسعار وغلائها.

هذا وقد ظهرت في صورة المجلس الجماعي، المنعقد، يوم الإثنين 7 ماي 2017، غياب قنينات الماء المعدني “سيدي علي” في الدورة العادية للمجلس” دورة ماي”، حيث عوضتها منتج لشركة أخرى ” ماء سلطان” لميلود الشعبي،ما أثار حفيظة فريق حزب التجمع الوطني للأحرار،و اعتبروه تمرير موقف سياسي مرفوض داخل الحلف المكون للمجلس.