
تحولت ثوانٍ قليلة سبقت تنفيذ كريستيانو رونالدو لركلة جزاء في مواجهة البرتغال وكرواتيا، ضمن منافسات كأس العالم 2026، إلى مادة واسعة للتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما بدا النجم البرتغالي وهو يردد عبارة “بسم الله” قبل التسديد.
ولم تتوقف ردود الفعل عند الإشادة بتأثره بالثقافة العربية، بل أعادت اللقطة إحياء تساؤلات قديمة حول حقيقة اعتناق رونالدو للإسلام، وهي مزاعم تتكرر بين الحين والآخر دون أن يستند أصحابها إلى أي إعلان صادر عن اللاعب أو أي جهة مقربة منه.
ويعد هذا المشهد امتداداً للقطات مشابهة ظهر فيها رونالدو وهو يردد العبارة نفسها خلال مباريات سابقة مع نادي النصر السعودي، وهو ما يرجعه متابعون إلى سنوات إقامته في المملكة واحتكاكه اليومي بالثقافة العربية والإسلامية.
ومنذ انتقاله إلى الدوري السعودي، أبدى قائد المنتخب البرتغالي احتراماً واضحاً لعادات المجتمع المحلي، وشارك في أكثر من مناسبة في فعاليات تعكس اندماجه مع البيئة التي يعيش فيها، الأمر الذي زاد من شعبيته لدى الجماهير العربية، وجعل كل ظهور له محط اهتمام واسع، خاصة عندما يرتبط بمظاهر أو عبارات ذات طابع عربي أو إسلامي.