
غرفة الصناعة التقليدية لسوس ماسة تصادق بالإجماع على مشاريع شراكة لتعزيز التنمية الحرفية بالجهة
صادقت الجمعية العامة لغرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، بالإجماع، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية الرامية إلى تطوير قطاع الصناعة التقليدية وتعزيز بنياته التحتية بمختلف أقاليم الجهة، وذلك خلال دورتها العادية لشهر يونيو، المنعقدة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، بقاعة الاجتماعات بمقر الغرفة بمدينة أكادير.
واستهلت أشغال الدورة، التي انطلقت في الساعة العاشرة والنصف صباحًا، بمناقشة جدول الأعمال الذي تضمن عدداً من مشاريع الاتفاقيات الهادفة إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف اشتغال الصناع التقليديين، حيث تمت المصادقة على اتفاقية تنظيم المعرض المحلي للصناعة التقليدية، إلى جانب اتفاقية استغلال وتسيير قرية الصناعة التقليدية بجماعة فم زكيد بإقليم طاطا.
كما وافقت الجمعية على مشروع إحداث منطقة الأنشطة الحرفية بحي أزرو بمدينة أيت ملول، بالإضافة إلى الملحق التعديلي لاتفاقية إحداث قرية الصناعة التقليدية بجماعة سيدي بورجا بإقليم تارودانت، في إطار استكمال هذا المشروع التنموي.
وشملت المصادقات أيضًا اتفاقية لتأهيل وتجهيز الفضاءات الحرفية وتحسين البنية التحتية وتعزيز جاذبية المركز القروي بجماعة تتاوت، فضلاً عن مشروع إحداث وتجهيز منطقة الحرف والخدمات بجماعة أوزيوة بإقليم تارودانت، بما يساهم في خلق فضاءات مهيأة لمزاولة الأنشطة الحرفية وتحسين ظروف الإنتاج والتسويق.
وبناءً على طلب تقدم به عدد من أعضاء الجمعية، ووفقًا لمقتضيات المادة 13 من القانون رقم 18.09 بمثابة النظام الأساسي لغرف الصناعة التقليدية، تمت إضافة نقطة إلى جدول الأعمال تتعلق بدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة لتسيير مركز التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية بجماعة أيت باها بإقليم اشتوكة آيت باها، وهو المشروع الذي حظي بدوره بموافقة جميع الأعضاء.
وسادت أشغال الدورة أجواء من المسؤولية والتوافق، حيث صادق أعضاء الجمعية العامة بالإجماع على جميع النقاط المدرجة، في تأكيد على الانخراط الجماعي في دعم المشاريع الرامية إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية وتعزيز مساهمته في التنمية المحلية والجهوية.
واختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيرًا عن أسمى آيات الوفاء والتشبث بالثوابت الوطنية.