Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان يدق ناقوس الخطر بشأن تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة بإقليم طاطا

شهد إقليم طاطا خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقاً في ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والمسعورة، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف المواطنين بمختلف الجماعات الترابية، وهو ما أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة والجمعيات المحلية بضرورة التدخل العاجل لحماية الأرواح وضمان الأمن الصحي والبيئي بالمنطقة.

وفي هذا السياق، عبّر منتدى إفوس للديمقراطية وحقوق الإنسان عن قلقه البالغ واستيائه الشديد إثر تسجيل حالة وفاة مأساوية بدوار الرحالة التابع لجماعة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك، يوم 20 ماي 2026، بعدما تعرض رجل لهجوم عنيف من طرف كلاب ضالة، ما تسبب له في جروح بليغة ونزيف حاد أودى بحياته بعين المكان.

وأوضح المنتدى، في بيان للرأي العام المحلي، أن هذه الواقعة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تشهدها مختلف جماعات إقليم طاطا، خاصة بالمناطق السياحية مثل “أمود”، وكذا بمحيط المؤسسات التعليمية والمسالك المؤدية إليها، حيث أصبحت الكلاب الضالة تشكل خطراً يومياً يهدد سلامة الساكنة، خصوصاً الأطفال والنساء والمسنين والتلاميذ بالمناطق القروية وشبه الحضرية.

وأشار البيان إلى أن تقريراً توصل به المنتدى من جمعيات محلية وثّق تصاعداً خطيراً في عدد الهجمات خلال أسبوع واحد فقط، وهو ما يعكس، حسب المنتدى، غياب برامج عمومية ناجعة ومستدامة لمعالجة الظاهرة والحد من تداعياتها الخطيرة على الأمن الصحي والاجتماعي.

وأكد المنتدى تضامنه الكامل مع أسرة الضحية وكافة المتضررين من هذه الهجمات، معتبراً أن حماية المواطنين من الأخطار المحدقة بهم “واجب دستوري وقانوني” تتحمله الجماعات الترابية والسلطات العمومية والمصالح المختصة، داعياً إلى تعبئة عاجلة ومسؤولة قبل وقوع مآسٍ إنسانية جديدة.

كما جدّد المنتدى دعمه لنضالات الساكنة والجمعيات المحلية، ومساندته لكل المبادرات الترافعية الرامية إلى الحد من تفشي هذه الظاهرة التي باتت تؤرق المواطنين بشكل مستمر، مطالباً بتبني حلول مستدامة تراعي السلامة العامة وتحفظ التوازن البيئي والصحي بالمنطقة.

وحرر البيان بمدينة طاطا بتاريخ 21 ماي 2026.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.