
رحيل رجل الواجب… تيزنيت تودّع أحد أبنائها الأوفياء
ببالغ الحزن والأسى، تلقّت ساكنة مدينة تيزنيت نبأ وفاة المشمول برحمة الله، هشام العلوي، الذي وافته المنية بعد مسار مهني مشرّف أفنى خلاله سنوات من عمره في خدمة الوطن ضمن سلك الشرطة.
لقد كان الفقيد مثالاً يُحتذى به في الانضباط والالتزام المهني، حيث عُرف بين زملائه بحسّه العالي بالمسؤولية وتفانيه في أداء واجبه، مجسداً أسمى معاني خدمة الصالح العام بروح وطنية صادقة وإخلاص نادر.
وعلى المستوى الإنساني، لم يكن الراحل مجرد رجل أمن، بل كان شخصية محبوبة بين أهله وساكنة حي الراميقي، حيث اشتهر بطيبته ودماثة أخلاقه وتواضعه، مما جعله يحظى بتقدير واحترام كل من عرفه أو تعامل معه. وقد شكّل رحيله خسارة حقيقية ليس فقط لأسرته، بل لكل من جاوره أو ربطته به صلة إنسانية أو مهنية.
إن فقدان هشام العلوي يذكّرنا بقيمة الرجال الذين يعملون في صمت، ويؤدون واجبهم بإخلاص بعيداً عن الأضواء، تاركين بصمة طيبة في نفوس الناس وسيرة عطرة تبقى شاهدة على حسن أخلاقهم ونبل عطائهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى كافة أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه في العمل، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.