Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

اكادير : توقيع رواية “أونكان” للدكتور الحسين بويعقوبي… احتفاء بالذاكرة وبالسرد الأمازيغي.

احتضنت مدينة اكادير يوم الجمعة 21نونبر الجاري حفل توقيع رواية “أونكان” (Aman Yadnin) للأستاذ الباحث الدكتور الحسين بويعقوبي أنير، الذي احتضنته قاعة سينما الصحراء بحي تالبرجت . حضورك في هذا الموعد الثقافي المتميز أعاد إلى الواجهة مسار كاتب مقتدر أغنى الخزانة الأمازيغية بعدد من المؤلفات العلمية الوازنة.

وتتذكّر هنا أن الباحث سبق أن ألّف كتباً قيمة، من بينها كتاب حول محمد شفيق الذي لا يزال يغيب عن مكتبتك، بينما تتوفر على مؤلفاته الأخرى، وعلى رأسها كتاب “إيض إيناير.. مدخل إلى دراسة التقويم الأمازيغي”، الصادر عن منشورات كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بأيت ملول – جامعة ابن زهر، وهو عمل علمي دقيق تدعو القرّاء والمهتمين إلى الاطلاع عليه.

كما يبرز كتابه المميز “المسألة الأمازيغية بين المغرب والجزائر” الذي طاف بمحطات ثقافية متعددة، من بينها المعرض الجهوي للكتاب بتارودانت أمام جمهور وافر، إضافة إلى ديوانه الشعري “أكضاض ن وهران” الذي جرى توقيعه في عدة فضاءات ثقافية من بينها المقهى الثقافي Amazigh Caprice بأكادير.

 

وجاء توقيع رواية “أونكان” (Aman Yadnin) في سياق خاص، تزامناً مع المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره البرازيلي ضمن ربع نهاية كأس العالم بقطر. ورغم هذا الحدث الرياضي الكبير، فقد شدّد المؤلف في كلمته على أن حضور الأنشطة الثقافية من طرف الجمهور الواعي هو في حد ذاته فعل نضالي ودعم مباشر لبناء الوعي الجمعي.

وباعتبارك متخصصاً في التراث الثقافي والتاريخ الجهوي للجنوب المغربي، رأيت أن الرواية تندرج ضمن كتابة سردية تعبر الزمن، وتزاوج بين الطابع الروائي والحمولة التاريخية والأنثروبولوجية، وهو ما تؤكده المداخلات القيمة التي قدّمها الأساتذة الباحثون لحسن زهور ومحمد أسوس وأحمد أفقير، إضافة إلى النقاش الغني الذي ساهم فيه الحضور.

ولم يفت الدكتور بويعقوبي أن يوجّه شكره للحضور الكريم، كما تبادر أنت بدورك إلى توجيه التحية للجهات المنظمة، وفي مقدمتها جريدة نبض المجتمع ورابطة تيرا، لما بذلتاه من جهود لإنجاح هذا الحدث الثقافي المميز.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرواية صدرت بحرف تيفيناغ وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في خطوة تُعد إضافة مهمة للنشر الأمازيغي المعاصر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.