Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

املن : الدخول الجمعوي2026/2025 بأمي نتيزغت ،انطلاقة على درب التجديد والتضامن.

متابعة فاعل جمعوي 

في صباح هادئ من صباحيات إمي نتيزغت، وبين جبال تافراوت التي تحفظ في صمتها حكايات الأجيال، افتتح المكتب التنفيذي لجمعية أنبدور أمي نتيزغت موسمًا جمعويًا جديدًا، موسومًا بروح التجديد وعنوانه التضامن.

بخطوات واثقة ورؤية متجددة، أعلنت الجمعية عن باقة مبادرات ملموسة تجسد رسالتها على أرض الواقع. وبينما كان الأطفال يتهيأون للعودة إلى مقاعد الدراسة، فتح فضاء تيفاوت التربوي والثقافي أبوابه ليحتضن لحظة استثنائية: توزيع حقائب وأدوات مدرسية على تلاميذ دواري أنبدور وامي نتيزغت . كانت المشاهد تنبض بالبهجة: أقلام ملوّنة، حقائب تزين أكتافًا صغيرة، وعيون متلألئة تحمل أحلامًا واسعة بمستقبل مشرق.

وفي الفضاء ذاته، عاد دفء الطفولة ليملأ المكان من جديد مع استئناف مبادرة الدعم الغذائي للأطفال. هناك، اختلطت روائح التمر والحليب وحلاوة الضحكات، لتصنع لوحة إنسانية تجمع بين غذاء الجسد وغذاء الروح.

ولم يقف الدخول الجمعوي عند المبادرات التقليدية، بل حمل هذه السنة لمسة جديدة مع استقبال متطوع شاب من جيل GenZ، التحق في إطار التدريب. خطوة جريئة أضفت دماءً جديدة في شرايين الجمعية، حيث التقت طاقة الشباب المتوثب بشغف العطاء ورغبة التعلم.

هكذا بدا الدخول الجمعوي متناغمًا مع الدخول المدرسي 2026/2025 بأمي نتيزغت: تفاصيل صغيرة تحمل في عمقها معاني كبيرة. من لوحات على جدار المقر التاريخي للجمعية، إلى حقيبةٍ على ظهر طفل، إلى وجبةٍ تدفئ جسدًا صغيرًا، إلى شاب يؤمن أن العطاء مدرسة… تؤكد الجمعية أن الفعل الصغير قد يصنع الفرق الكبير بين القول والعمل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.