
تيزنيت : الفاعل المدني الحسين بوستى يوجه نداء لأهل دوار العوينة لتوحيد الصفوف والمساهمة في التنمية للمنطقة .
وجه الفاعل المدني والمستشار الجماعي ورئيس لجنة المساواة وتكافئ الفرصة لجماعة اكلو، نداء الى اهل بلدنا دوار العوينة لتجاوز الخلافات والموزايدات الشخصية والاهتمام بالقضايا المصيرية البلدة وهذا نص النداء : “انطلاقا مما يروج من اخبار غير سارة حول الوضعية التي تعيشها بلدتنا العوينة ، وفي جميع الجوانب ،…. وضعية تستلزم وقفة تأملية لايجاد الحلول المناسبة و الناجعة، قبل فوات الاوان ، بلدتنا تحتضر ، بلدتنا تستغيث ،بلدتنا ت.. …. ،كلنا مسؤولون مما وصلت إليه في الوقت الراهن، وفي جميع النواحي، نشرنا غسيلنا أمام الملأ ، اصبحنا اضحوكة الاقليم، يضرب بنا مثل الفشل، العوينة سابقا معروفة ببناتها و أبناءها ، برجالها و نساءها .بمناضلها و بشبابها ..علاقات متينة و مثالية ، تضامن و تازر و محبة و إخوة صادقة ….. تدهور كل شيء، تراجع ملحوظ في كل الأصعدة..، و لا نعرف اي مسار نسلكه للوصول إلى الهدف المنشود…الأسباب متعددة، ومختلفة، وكل واحد يعرفها .. ، و الغريب في الأمر ، انها تتعقد يوما بعد يوم . أناشد الجميع الإنخراط في مشروع رد الاعتبار للبلدة،…و بدون خلفيات، ان الاوان لجمع الشمل و جبر الضرر…، كفانا من التفرقة ، كفانا من الذاتية، كفانا من الحقد و الكراهية ، ، كفانا من السياسات العمياء،…كفانا….. ، وحدوا صفوفكم، و تصوراتكم و نقاشاتكم و آراءكم و أفكاركم و ضعوا مصلحة البلدة فوق كل اعتبار ، اتركوا الاختلافات جانباً ، و اعملوا بصدق و امان و مسؤولية فالتاريخ يسجل كل كبيرة و صغيرة…… يرجى من إحدى جمعيات المجتمع المدني أخذ المبادرة ، لعقد لقاء تواصلي عام بحضور الجميع لأجل الحسم في بعض الأمور المصيرية بالبلدة ..و التي تهم مستقبلنا جميعا…… تحت شعار = نكون او لا نكون…..
الوضعية الحالية تستلزم حضور أهل العوينة بدون استثناء لوضع خارطة الطريق.. و اعداد مشروع مستقبلي ينخرط فيه الجميع….
أما عن موضوع الساقية ، فاليوم عقد اجتماع حضره بعض ذوي الحقوق ، و الغيورين ،و ممثل السكان، و تم مناقشة الشق المرتبط بالتدبير و التنظيم و التسيير الذي يشكو منه الجميع … ، و تم الاتفاق بالاجماع، على عقد اجتماع آخر يوم الأحد المقبل ابتداء من الساعة العاشرة بنفس المكان، يحضره الجميع، و كذا أعضاء الجمعية الفلاحية لأجل التقاسم و توضيح الروى و مناقشة كل الامور المتعلقة بالساقية ، مع إمكانية فتح باب المناقشة لاحتواء جميع الاختلافات و المشاكل و الخروج بتوصيات و اقتراحات موضوعية و قانونية….و فقنا الله جميعا لما فيه الخير والصلاح للبلدة.”