800 تلميذ يستفيد من الدعم النفسي التربوي بإقليم تيزنيت

أتيك ميديا:متابعة

قلق الامتحان حالة نفسية انفعالية يمر بها أغلبية التلاميذ المقبلين على الامتحانات الاشهادية ، في هذه الفترة من السنة الدراسية ، و في حالة عدم التعامل معها بذكاء و مجابهتها ببيئة حامية و نظام سلوكي سليم ، قد تسقط التلميذ في ردود فعل نفسية سلبية ، قد تصل الى ” الصدمة النفسية ” من جراء الخوف من الرسوب و ردود فعل المحيطين الغير المتقبلين لتعثره الدراسي…

 الحاجة للدعم النفسي للتلاميذ هو ما اختارته جمعية ” أنا و ولدي ” بتعاون مع المديرية الاقليمية للتربية و التكوين بتيزنيت الإحاطة به ، لتسطير برنامج للدعم النفسي و تقوية القدرات الذهنية للمتعلمين المقبلين على الامتحانات الاشهادية عبر ما يقارب 20 مؤسسة تعليمية بالإقليم.

و قد استهدف البرنامج الذي أطره المستشار النفسي التربوي ” محمد الفقير ” حوالي 800 تلميذ بجميع الاسلاك التعليمية بالإقليم ، الذي يرى أن التدرب على سلوكيات نفسية و صحية بسيطة ، و مهارات تطبيقية ، من شأنها تخفيف الضغط على المتعلمين ، و مساعدتهم على تجاوز كل المعيقات التي تحول دون بلوغهم النتائج و الأهداف المرجوة ..

و قد أكدت رئيسة جمعية ” أنا و ولدي ” ، أن هذه المحطة التي حطت رحالها بستة عشرة مؤسسة تعليمية ، في الفترة ما بين 02 الى 11 ماي ، تأتي في إطار الدعم النفسي الموجه لتلاميذ الاقليم ، وتمكينهم من الاستمرار في عملية التعلم بعيدا عن الآثار النفسية الناجمة عن قلق الامتحانات و التوترات النفسية المفاجئة ، الذي أخذته الجمعية على عاتقها طيلة السنة الجارية .