
كشف تقرير علمي حديث عن دوافع معاناة البعض من مشكلة نسيان الأشخاص الذين يعرفونهم جيدًا، وهي ظاهرة شائعة لها أسباب نفسية وعصبية متعددة.
ويعد أبرز هذه الأسباب حسب التقرير الذي نشره موقع Global English Editin،فشل الترميز، حيث يضيع الاسم بين المصافحة والتعارف وتقييم المظهر عند اللقاء الأول، فلا يُخزّن بشكل فعّال في الذاكرة الطويلة المدى.
كما يمكن أن يؤدي تشتت الانتباه إلى نسيان الاسم، خاصة عند انشغال العقل بعدة مهام في آن واحد. تظهر كذلك مفارقة الاسم والمهنة، فغالبًا ما يُتذكر عمل الشخص مثل النجار أو الخباز بسهولة أكثر من اسمه، لأن الدماغ يربط المهنة بأشياء ملموسة، بينما الاسم مجرد.
ويساعد تكرار الاستخدام على ترسيخ الأسماء في الذاكرة، فالأسماء النادرة أو الجديدة تُنسى سريعًا، أما تلك التي تتكرر كثيرًا فتظل حاضرة.
وتلعب العاطفة دورًا مهمًا أيضًا، فالأسماء المرتبطة بمشاعر قوية تُحفظ أفضل. ومع التقدم في السن، يحتاج الشخص إلى بذل جهد أكبر لتذكر الأسماء، لكن النسيان ليس حتميًا. ويتعرف الدماغ على الوجوه بسهولة بسبب الإشارات البصرية، بينما الأسماء تحتاج إلى جهد أكبر.
ويمكن أن يحدث فشل الاسترجاع، حيث يكون الاسم مخزنًا، لكن يختفي عند محاولة تذكره بسبب نقص الإشارات أو عدم التكرار.