
تيزنيت ترسم خارطة طريق سياحية بشراكة دولية لتعزيز جاذبية المدينة
في إطار الدينامية المتواصلة للنهوض بالقطاع السياحي، احتضن مقر جماعة تيزنيت اجتماعاً موسعاً جمع مختلف الفاعلين والمتدخلين في المجال، بمبادرة من المجلس الجماعي، وبحضور ممثلي المجلس الإقليمي للتنمية السياحية بتيزنيت وجمعيات سياحية واطر جماعية و شباب صناع المحتوى ومنصات التواصل الاجتماعي وبعض الأطر والشباب المشرف على مركز التوجيه السياحي المحدث مؤخرا بباب ايت جرار .
وفي كلمته الافتتاحية الجلسة رحب نائب الرئيس المكلف بالاقتصاد والسياحة والشرطة الإدارية جمال ابحمان بالضيوف حيت شهد هذا اللقاء مشاركة الكاتب العام للمجلس الحسن بومهدي، إلى جانب نائبه عبدالله أعراب، وأعضاء المكتب شكير رحال وياسين بكري، حيث شكل الاجتماع محطة مهمة لتبادل الرؤى وتنسيق الجهود الرامية إلى تطوير العرض السياحي بالإقليم.
وتم خلال هذا اللقاء تقديم خلاصات العمل الميداني الذي أنجزته جمعية TETRAKTYS الفرنسية الممثلة في شخص Jean-Pierre Lyard وFanny KAIKATI
المكلفة بتتبع المشروع ، تنفيدا لاتفاقية الشراكة بين جماعة تيزنيت وجماعة كرونوبل الفرنسية في إطار التعاون اللامركزي. وقد قام فريق الجمعية بزيارة ميدانية شاملة لمدينة تيزنيت وعدد من مناطق الإقليم ، بهدف تشخيص المؤهلات السياحية المتوفرة، واستكشاف سبل تثمينها وتطويرها.
ويأتي هذا التعاون الدولي في سياق إعداد برنامج عمل مشترك يمتد لسنتين (2026-2027)، يرتكز على رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية مستدامة، وذلك عبر ثلاثة محاور أساسية:
MEDINA EXPÉRIENCE: الارتقاء بتجربة زيارة المدينة العتيقة، من خلال تثمين موروثها الثقافي والمعماري وتحسين جودة الاستقبال والخدمات.
VISITE TIZNIT: تطوير مسارات سياحية متنوعة تبرز غنى المدينة ومحيطها الطبيعي والثقافي.
ENCADREMENT DES JEUNES ET ÉCHANGE: تأطير الشباب وتعزيز التبادل الثقافي بين مدينتي تيزنيت ومدينة غرنوبل الفرنسية، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتكوين.
ويعكس هذا اللقاء إرادة جماعية قوية لتوحيد جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات منتخبة وفاعلين سياحيين وشركاء دوليين، من أجل إرساء نموذج تنموي سياحي مستدام يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة لفائدة شباب المنطقة.
كما يؤكد هذا المسار التشاركي على أهمية الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة، واستثمارها بما يتلاءم مع خصوصيات مدينة تيزنيت، باعتبارها واحدة من أبرز الحواضر التاريخية التي تزخر بمؤهلات سياحية واعدة.