Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

“أوان ستارت 2026”.. دفعة جديدة لاحترافية العمل الجمعوي عبر دعم استراتيجي ومواكبة ثلاثية السنوات

“أوان ستارت 2026”.. دفعة جديدة لاحترافية العمل الجمعوي عبر دعم استراتيجي ومواكبة ثلاثية السنوات

أعلنت مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير عن إطلاق النسخة الثانية من طلب عروض مشاريع “أوان ستارت” (AWANE Start)، وهي آلية مواكبة متكاملة تروم تعزيز مهنية القطاع الجمعوي، خاصة الجمعيات التي لا تتوفر على رأسمال بشري مخصص للتطوير وإدارة المشاريع.

ويأتي هذا البرنامج في سياق دعم الديناميات المحلية التي يقودها الفاعلون الجمعويون، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء منظومة جمعوية مغربية مرنة، قادرة على التأثير والاستدامة وتحقيق الأثر المجتمعي المنشود.

رؤية ترتكز على الاستدامة والاحتراف

من خلال “أوان ستارت”، تسعى مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير إلى تمكين الجمعيات من أدوات التخطيط الاستراتيجي والتدبير المحترف، بما يسمح لها بالانتقال من منطق التدخل الظرفي إلى منطق البرمجة المتوسطة والبعيدة المدى.

ويهدف البرنامج إلى:

دعم استدامة المشاريع والمبادرات المحلية؛

تعزيز القدرات التنظيمية والتدبيرية للجمعيات؛

المساهمة في بناء نموذج جمعوي قائم على الحكامة والفعالية.

دعم موجه لتسع جمعيات كحد أقصى

في إطار هذه النسخة، ستستفيد تسع (9) جمعيات على الأكثر من حزمة مواكبة متكاملة تشمل:

مواكبة لإعداد وتنزيل خطط تنموية تمتد على ثلاث سنوات؛

تقوية القدرات في مجالي التخطيط وهيكلة الأنشطة؛

مساهمة مالية لتغطية جزء من التكاليف المرتبطة بخدمات مكلف(ة) بالمشاريع والتطوير.

ويشكل هذا الدعم فرصة نوعية للجمعيات الراغبة في إرساء أسس تنظيمية صلبة، وتطوير أدوات اشتغالها بما يضمن استمرارية أنشطتها وتعزيز أثرها داخل مجالات تدخلها.

الجهات المؤهلة للاستفادة

يفتح طلب العروض أمام الجمعيات النشيطة في تسع جهات هي:

بني ملال-خنيفرة

الداخلة-وادي الذهب

درعة-تافيلالت

كلميم-واد نون

العيون-الساقية الحمراء

مراكش-آسفي

الشرق

سوس-ماسة

طنجة-تطوان-الحسيمة

ويعكس هذا الامتداد الجغرافي إرادة المؤسسة في تمكين النسيج الجمعوي بمختلف ربوع المملكة من فرص متكافئة لتعزيز قدراته وتطوير نماذج اشتغاله.

نحو منظومة جمعوية أكثر نجاعة

تمثل “أوان ستارت” خطوة عملية في اتجاه دعم الجمعيات للانتقال من العمل التطوعي المحدود الموارد إلى بنية تنظيمية قادرة على التخطيط والتتبع والتقييم، بما يعزز الثقة في الفاعل الجمعوي كشريك أساسي في التنمية المحلية.

ومن المنتظر أن تسهم هذه المبادرة في إرساء ثقافة جديدة داخل القطاع الجمعوي، تقوم على الاحتراف، والاستدامة، وبناء الشراكات، بما يواكب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها مختلف جهات المملكة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.