هل هي بداية سقوط “الإخوان المسلمين بالعالم العربي؟”

 سؤال عنون ملف أسبوعية “الوطن الآن” يثير انسحاب الجيش الأمريكي من سوريا.

في هذا الصدد أفاد سعيد ناشيد، مفكر باحث في الإسلام السياسي، بأن أمريكا انقلبت على الإخوان المسلمين لأن الإسلام السياسي رهان مفلس.

وأضاف ناشيد أن المؤسسات المالية الكبرى في العالم، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، راهنت هي الأخرى على الإسلام السياسي باعتباره الأقدر على تمرير مخططات التقشف من أي قوى أخرى، وهو ما نجده بالفعل في كل البلدان التي حكمها الإسلام السياسي (تطبيق اجراءات الخوصصة، إلغاء مجانية التعليم، تقليص النفقات الاجتماعية للدولة…)، وبهذا المعنى يعتبر الإسلام السياسي ورقة لتمرير مخططات لا يستطيع أن يمررها غيرهم، فهم ورثة النزاعات المعادية للطابع الاجتماعي للدولة، وقد ورثوا هذا من ظروف الحرب الباردة.

وذكر سفيان الحتاش، باحث في الشأن السياسي والديني، أنه بعد سقوط المشروع الإخواني في الشرق حان الوقت لإسقاط وصاية الحركة الأصولية على الحقل الديني.

وأضاف أنه لو كتب لمشروعهم أن ينجح هنالك لا قدر لله، لاستحال واقعنا ظلمة، ولتمت أفغنة المنطقة على بكرة أبيها.