هل تزعج “أمينة ماء العينين” الحزب الحاكم بالمغرب؟

أبونزار
موازاة مع الانتخابات الخاصة بأجهزة مجلس النواب ،تفاجأ الرأي العام ومتتبعي بإقصاء أحد قياديات العدالة والتنمية “امينة ماءالعينين” من الترشح لمسؤولية داخل مكتب المجلس.حيث أقدم “البيجيدي” على معاقبة ماء العينين، وذلك بع إقصاءها من الانتخابات التي نظمها فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الجمعة 12 أبريل 2019، لاختيار ممثليه في مناصب المسؤولية في المجلس.

للتذكير أن هذه الاخيرة كانت النائبة السابعة للرئيس في نصف الولاية الاولى، يعتبر إقصاء “أمنية ماء العنين”، بداية تنفيد قرارات العقاب والجزاء في حق المناضلة المشاكسة والتي قطعت كل المراحل للوصول الى اعلى المستويات، على المستوى التنظيمي الحزبي والموازي، والمؤسسات المنتخبة والهيئات الاستشارية على الصعيد الوطني وغير ذلك.

إزاحة البرلمانية من هذا المنصب، له اكبر من دلالة داخل وخارج حزب العدالة والتنمية ،كما جاء في اغلب التصريحات لقياديي العدالة نفسهم، أن هناك وجهات نظر ومواقف متناقضة في ما قامت به أمينة ماء العينين كــ“صور باريس” ، فمنهم من يعتبره الخروج على المبادئ والقيم والخط الايديولوجي والمذهبي للحزب، كموقف جناح حركة الإصلاح والتوحيد الذي اصدر مجموعة من القرارات المتخذة في حق البرلمانية عن طريق لجنة مشكلة داخل القيادة الوطنية بما في ذلك موقف الامين العام سعد الدين العثماني .

ومن جهة اخرى هناك من يعتبر هذه المسألة تدخل في ما هو شخصي ولا يمكن ان تكون محطة محاسبة ونقاش من طرف اي كان بما في ذلك الأجهزة الحزبية .انطلاقا من بعض المعطيات الواردة في جدارها والمواقع التواصل الاجتماعي تعتبر أمينة ماء العينين نشيطة تواصليا، كبرلمانية في الولاية السابقة ،وفي ولاية عبد الالاه بنكران ، مجتهدة ومدافعة عن المشروع المجتمعي للعدالة .

وتعتبر ماء العينين، وجها بارزا في وسائل الإعلام ، خاصة القنوات التلفازية، وكانت دائما بالمرصاد، وهنا نطرح سؤال كبير،من تزعجه آمنة ماء العينين داخل الحزب وخارجه ؟ وهل مصير جرأتها هو الإقصاء والعزل الى حين الموعد المقبل للاستحقاقات ؟