نوح أعراب :رئيس جماعة تيزنيت يتبجح بتحقيق إنجازات تاريخية بخصوص حسن تدبير الموارد المالية…

في كل مرة يطل علينا رئيس جماعة تيزنيت ليتبجح بتحقيق إنجازات تاريخية بخصوص حسن تدبير الموارد المالية للجماعة ، ويتعلق الأمر بتصريحاته الاخيرة حول تحقيق تطور وإرتفاع كبيرين في ميزانية الجماعة.
إلا أن واقع الحال غير ذلك ، فالتحليل العلمي لميزانية الجماعة يبين عكس ما يروج له الرئيس من بطولات وإنجازات وهمية لا أساس لها من الصحة أمام واقع الحال الذي يتبث بالواقع والملموس التراجع المستمر لميزانية الجماعة والتي يفترض أن تكون في سنة 2020 “9،2 مليار” بدل “7،87 مليار” والمقترحة تحقيقها خلال السنة المقبلة حسب الميزانية الجماعية والتي اعتمدت على فرضيات غير واقعية وغير موضوعية وغير قابلة للتحقق، والتي صادق عليها المجلس الجماعي خلال دورة أكتوبر 2019 بأغلبية أعضائه.
لذلك فالتدبير الجماعي الناجح أو الفاشل لأي رئيس جماعة يتجلى في نسبة نمو أو تراجع الموارد المالية لأي جماعة، وهذا ما وقفنا عليه من خلال تحليلنا العلمي لميزانية جماعة تيزنيت خلال الولايتين الانتدابيتين السابقتين 2009/2003 و 2015/2009 ومقارنتها مع أربع سنوات الولاية الحالية 2019/2015 ، ليتبين لنا أن نسبة تطور ميزانية جماعة تيزنيت السنوية هي 100 مليون بدل 400 مليون المحققة في الولايتين السابقتين، مما يجعلنا نستنتج مايلي :
▪︎أن ميزانية جماعة تيزنيت (ميزانية تراجعية) في تراجع مهول بمبلغ سنوي محدد في 300 مليون خلال الأربع سنوات الأخير أي بنسبة تراجع تقدر ب 1،2 مليار خلال الأربع سنوات الأخير .
▪︎أن هذا التراجع فوت على المدينة مداخيل هامة كانت ستوجه لإنجاز مشاريع مهمة لفائدة ساكنة الجماعة.
▪︎أن هذا التراجع ناتج عن التسيير الفاشل للمسيرين الجدد لجماعة تيزنيت.
▪︎أن حبل الكذب قصير ولا يصح إلا الصحيح بعيدا عن الإنجازات الوهمية التي يروج لها .

في الاخير نؤكد أن جماعة تيزنيت بحاجة الى مجالس مسيرة قوية وصادقة لا تبيع الوهم للمواطنات والمواطنين و قادرة على تنمية الموارد المالية للجماعة لتستجيب لمتطلبات وحاجيات الساكنة وأحيائها، مع ضرورة الاعتناء ورد الإعتبار للموارد البشرية الجماعية التي تلعب دورا هاما في تنمية الجماعة ومواردها.

نوح أعراب:عضو جماعة تيزنيت عن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية
يتبع…