نوح أعراب…تفاعلا مع بلاغ رئيس جماعة تيزنيت ” بلاغ مافراسيش”

تفاعلا مع بلاغ رئيس جماعة تيزنيت ” بلاغ مافراسيش” ضد أحد أعضائه محمد حمسيك صوت المعارضة داخل الاغلبية المسيرة لجماعة تيزنيت و رئيس اللجنة المكلفة بالتهيئة الحضرية والتعمير وإعداد التراب والبيئة، فى رد له على مداخلة بالندوة الافتتاحية التي نظمتها احدي الجمعيات حول تقييم السياسات العمومية يتبين لنا من خلال قراءة أولية للبلاغ مايلي:

1- أن الرئيس لا علم له ” مافراسوش”  ما يقع داخل الجماعة و المدينة ، وهذا يتضح من خلال عبارة “مافراسيش” التي تكررت في بلاغ رئيس جماعة تيزنيت ثلات مرات.

  • لا علم له بالندوة ” مافراسوش” ( رغم أنه على علم بما قيل داخل الندوة وتم نشر برنامج الندوة في جل المواقع قبل تاريخها).

  • لا علم له بمشاركة عضو جماعة تيزنيت في الندوة ” مافراسوش” ( رغم أن العضو ينتمي لحزبه)

  • لا علم له بوجود ملفات فساد داخل الجماعة ” مافراسوش” ( وفي نفس الوقت ينفي بشكل قاطع ما صرح به العضو المنتمي للحزب الاغلبي للاغلبية المسيرة للمجلس)

والغريب في الامر أن جل أجوبة الرئيس هيا “مافراسيش” أي لا علم له بما يقع داخل المدينة وداخل الجماعة، وهنا يمكننا أن نتساءل من يسير جماعة تيزنيت ؟؟؟

2- أن يتواجد شعار الجماعة بملصق نشاط الجمعية المنظمة شيء عادي، لا يتطلب ترخيصا من الرئيس لأن الجمعية تحصل على منحة سنوية من الجماعة وهو ما صادق عليه المجلس في دورة أكتوبر للسنة الفارطة.

3- الرئيس ينفي وجود ملفات فساد داخل الجماعة في تناقض تام مع أحد أعضائه، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن الاغلبية المسيرة للمجلس، أغلبية غير منسجمة وضعيفة ولا يعول عليها في تسيير الجماعة، وهدا ما يوضح أن مستقبل المدينة مستقبل مجهول في غياب تنمية حقيقية للجماعة وساكنتها على غرار ما وقع ويقع بجهة كلميم واد نون بجانبنا.

4- بخصوص برنامج عمل الجماعة الرئيس ” مافراسوش” لا علم له أن برنامج عمل الجماعة يمتد ل 2017/2022 وليس 2016/2021 الدي صدر في بلاغ رئيس جماعة تيزنيت.

 كل هذه التصريحات المتضاربة بين الاغلبية وأعضائها تستدعي من السلطات الوصية فتح تحقيق في الموضوع، علما أنه سبق لعضو آخر من الحزب الأغلبي للأغلبية المسيرة لجماعة تيزنيت أن صرح بوجود ملفات فساد داخل الجماعة في دورة سابقة دون أن يدلي بها لحدود الساعة.