مهنيو سيارات الأجرة الصغيرة بتيزنيت يشكون تراكم الأكرية والإقصاء من “قفة المعونة”

بعد دخول جائحة كوفيد 19 للمغرب بداية شهر مارس ودخول الحجر الصحي وحالة الطوارئ ومنع التنقل بين المدن على كافة تراب المملكة حماية لصحة المواطنين، قررت السلطات بمدينة تيزنيت تشغيل ثلث (33 %) عدد السيارات الموجودة بالمدينة كل يوم (أي 45 سيارة أجرة كل يوم) بنظام المداورة والمداومة لخدمة المواطنين المحتاجين للتنقل الاضطراري بواسطة سيارات الأجرة منهم على الخصوص المرضى والموظفين، رغم أن عدد السيارات التي تشتغل كل يوم أقل من هذا بكثير لأن دخلهم اليومي انخفض إلى أقل من 25 % عن الأيام العادية مما اضطر العديد منهم إلى التوقف نهائيا عن العمل في هذه الظروف.

ويقول هؤلاء في منشور على صفحتهم الرسمية: “للأسف بعد مرور ثلاثة أشهر على حالة الطوارئ طفت إلى السطح وتفاقمت بعض المشاكل الاجتماعية للمهنيين ومنها على الخصوص:

☆ تراكم الواجبات الكرائية للذين يعيشون بمنازل الكراء .

-☆ تراكم واجبات كراء المأذونيات (رخص طاكسي ).

-☆ عدم قدرة المستغلين الوفاء بالتزاماتهم المالية اتجاه أصحاب محلات بيع أجزاء السيارات والتأمين .

☆ صعوبة الانخراط في عملية تجديد أسطول سيارات الاجرة خاصة للذين لم يجددوا سياراتهم بعد .

☆ عدم قدرة أغلبية المهنيين الوفاء بالتزاماتهم اتجاه مؤسسات القروض الصغرى وللابناك .

☆ عدم إستفادة مهنيي سيارة الاجرة الصغيرة بتزنيت خاصة المعوزين منهم من المساعدات الإنسانية ( خاصة 6000 قفة التي خصصتها الجماعة ) ولم يستفد منها إلا عدد قليل من السائقين أقل من 20% من اللائحة التي قدمناها للسلطة والتي كانت تضم 50 سائقا .

☆ رغم أن بعض المدن خصصت السلطات والجماعات والعمالات لمهنيي سيارات الاجرة لديها إعانات مادية وغذائية ولكن للأسف بمدينة تزنيت السلطات لم تنظر لهذه الفئة المطحونة بعين الرحمة رغم الدور التي تقوم به.

وختم منشور لمهنيي سيارات الأجرة “نظرا لكل هذه الظروف والإكراهات نتمنى من السلطات سواء المحلية أو الوطنية النظر إلى هذه الفئة والتي تعاني على كل الجوانب”.
المصدر تيزنيت 37.