ملعب القرب “حي ايليغ”..نعمة ام نقمة        

متابعة /مراسلة 

استبشرت ساكنة الأحياء المجاورة لملعب “ايليغ “ذو العشب الاصطناعي الكائن بمحاذاة اعدادية ابن ماجة قرب السوق الأسبوعي ،خيرا بافتتاح هذه النعمة الرياضية التي من المفترض أن تمثل متنفسا حقيقيا للأطفال والشباب وملجأ تربويا لممارسة لعبة كرة القدم والترويح عن النفس وتنمية العلاقات الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع.

لكن ،وبكامل الأسف ،المنشأة هذه تفتقر لكل المرافق الحيوية المصاحبة للملعب وتفتح منها روائح عدم الرضى من أغلبية المستفيدين والملاحظين، نذكر على سبيل المثال لا الحصر،افتقار الملعب للمرافق الصحية والمراحيض،_افتقار الملعب لملجا غرفة تقي حارسه حر الشمس وبلل المطر .

استفادة ما لا يقل عن 50 فريقا وجمعية من كل شرائح المجتمع التزنيتي وقطاعاته وموظفيه وجمعياته وحرمان نسبي لمجموعة من الأحياء المجاورة، مع  حرمان الحارسين من أجر معقول يضمن كرامتهما بحيث انه حاليا لا يتجاوز 1500درهم شهريا مقابل عمل متواصل يفوق 12 ساعة يوميا .

previous arrow
next arrow
previous arrownext arrow
Shadow
Slider

والملاحظ كذلك استمرار اللعب حتى منتصف الليل في بعض الأحيان مما يقض مضجع وراحة المساكن المحيطة بالملعب.