في ظل جدل المقاطعة…ادالقاضي يكتب عن الريع السياسي و سياسة الكيل بمكيالين

 في الوقت الذي تتهم فيه الاحرار أنصار بنكيران باستهداف أخنوش من خلال حملة “المقاطعة”  دوّن  منسق فريق الحمامة  بمجماعة تيزنيت معلقا عن الريع السياسي في توزيع المشاريع الكبرى و الامتيازات في الجنوب المغربي و سياسة الكيل بمكيالين عند التعامل مع المواطنين و تطبيق منطق المغرب النافع و المغرب غير النافع و المغرب المنتفع .

واشار ادالقاضي إن ما سبق ذكره هوما يجب التنديد به و التشهير به وليس المجال للمقارنة بين من يغتني عن طريق السياسة والمناصب وساهم في تمرير رزمة من القوانين المجحفة التي أتقلت كاهل المواطنين وضربت القدرة الشرائية لطبقات الوسطى و المتوسطة نهيك عن سحق الطبقات المحدودة الدخل وحول الوظيفة العمومية إلى منطق التعاقد و القطاع الخاص .

 واضاف المتحدث أن ضرب حق الاضراب في العمق جمد عمل النقابات و أفرغ النضال من محتواه، و الآن صار بين عشية وضحاها يحتج على نفسه في المنابر الإعلامية والمناسبات و يتفنن في شيطنة الآخر لتبرير الفشل في ضمان البعد الاجتماعي الذي كان شعار ركب عليه ليجتم على رقاب الضعفاء .

 واكد منسق الحمامة القادم من حزب الاتحاد الاشتراكي  أن سياسة الاستغفال و الركوب على موجة الاحتجاجات الشعبية العفوية و تحميلها حمولات سياسية موجه ضد المنافسين الذين فرضوا وجودهم بالعمل الميداني و الفعلي في شتى القطاعات التي يدبرونها سواء أكانت حكومية أو اقتصادية ، مضيفا أن منهجية الكيل بمكيالين و النفاق السياسي حتما ستتوارى و تنكشف حقيقة من ينافق الشعب بسنه سياسات لا شعبية عدت حكومات وحكومات ولم تتجرا على المس بمصالح المواطن البسيط و حافظت على مكتسباته رغم الاكراهات.

 وعن المقاطعة اضاف ذات المتحدث أن هناك من يرمي بالكرة في مرمى الآخر ليتبنى سياسة الأرض المحروقة التي تفتح المجال لشركات الأجنبية و المنافسة غير الشريفة لتعمق الجرح أكثر و تقضي على ما تبقى من الامكانات الاقتصادية الذاتية المواطنة .

 وزاد المنسق موضحا بأن الطريق الصحيح هو التراجع عن الاجراءات الاشعبية التي تبنتها الحكومة السابقة و تصحيح المسار و الاعتراف بالأخطاء المرتكبة في حق المواطنين ،و تبني مسار إعادة الثقة للمواطن في المؤسسات و اعتباره محور كل إصلاح مجتمعي و اقتصادي.