في أول ظهور له ..”البغدادي”: تفجيرات سريلانكا “ثأر” للباغوز!

بتعاون مع

نشرت مؤسسة الفرقان الإعلامية التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الاثنين (29 أبريل 2019) رسالة مصورة (فيديو) على تطبيق “تلغرام” قالت إنها من زعيمه “أبو بكر البغدادي”. وجلس الرجل على الأرض في التسجيل مخاطباً أعضاء التنظيم على مدى 18 دقيقة. كما ظهر في الشريط بعض مساعدي البغدادي يستمعون إليه ووجوههم مغطاة.

وذكر نص مكتوب في بداية التسجيل أنه مسجل في وقت سابق من  أبريل دون تحديد التاريخ بدقة. ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل بشكل مستقل. وفي الفيديو، الذي يحمل عنوان “في ضيافة أمير المؤمنين”، يظهر البغدادي بلحية طويلة بيضاء ومحناة على الأطراف، واضعاً منديلاً أسود على رأسه، ويفترش الأرض إلى جانب آخرين أخفيت وجوههم، ومتحدثاً بنبرة بطيئة.

وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها البغدادي، بعد ظهوره العلني في يوليو 2014 أثناء الصلاة في جامع النوري الكبير غرب الموصل، وذلك بعد إعلان “الخلافة” وتقديمه كـ”أمير المؤمنين”.

ويقول البغدادي في بداية المقطع إن “معركة الباغوز انتهت”، في إشارة إلى طرد التنظيم من آخر جيوبه في شرق سوريا قبل ما يقارب الشهر على يد “قوات سوريا الديمقراطية”. ويشدد البغدادي في الفيديو على أن مقاتلي التنظيم، الذي مُني بهزائم عسكرية متتالية على مدى السنتين الماضيتين “سيأخذون بثأرهم”، مؤكداً أن أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت سريلانكا في عيد الفصح وتبناها تنظيمه جاءت “ثأراً” للباغوز.

وخسر البغدادي دولة “الخلافة” التي أقامها لأكثر من ثلاث سنوات، وبات اليوم يختبئ في كهوف الصحراء السورية، بحسب محللين. وبعدما كان يتحكم في وقت ما بمصير سبعة ملايين شخص على امتداد أراض شاسعة في سوريا وما يقارب ثلث مساحة العراق، لا يقود البغدادي اليوم إلا مقاتلين مشتتين عاجزين بأنفسهم عن معرفة مكان وجوده.

وترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إلى البغدادي، البالغ من العمر 47 عاماً، والذي سرت من العام 2014 شائعات كثير عن مقتله لم يتم تأكيدها.