فلاحو أولاد تايمة يتخلصون من أطنان كبيرة من فاكهة الكليمونتين

 

تخلص عدد من الفلاحين بمنطقة أولاد تايمة باقليم تارودانت، من أطنان كبيرة من فاكهة الكليمونتين، على جنبات الطرقات وأراض غير مستغلة بعيدة عن ضيعاتهم الفلاحية، بسبب وفرة العرض وقلة الطلب على هذا المنتوج الذي يعد المورد الأساسي للساكنة المحلية.

وأثارت مشاهد تخلص الفلاحين  بسوس من الفاكهة المذكورة وسط الحقول المهجورة وعلى جنبات الطرقات وغيرها من الأماكن، بعدما عجزت الأسواق الداخلية والخارجية من استيعاب الكميات الكبيرة التي أنتجها فلاحو المنطقة، ليتكبدوا جراء ذلك خسائر مادية فادحة جعلتهم يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتدخل عاجل من الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الفلاحة لإنقاذ موسمهم الفلاحي من الانهيار.

الضرر البالغ لم يقتصر فقط على الفلاحين مُلاَّك الضيعات الفلاحية، بل امتد لليد العاملة التي وجدت نفسها أمام عطالة قد لا تنتهي بمرور شهور، بعد أن كانت تمني النفس في أن تشتغل في عملية جني الفاكهة لضمان قوتها اليومي وقوت أسرها التي تعيلها.

وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في بلاغ لها، أن لقاءً يرتقب أن يجمع الوزير، عزيز أخنوش، بمهنيي وممثلي سلسلة الحوامض، مطلع يناير من السنة المقبلة، لمناقشة الوضعية الراهنة للسلسلة وتقديم مقترحات من أجل تجاوز الاكراهات القائمة لتطوير القطاع.