Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

عامل إقليم تيزنيت يترأس اجتماعاً للّجنة الإقليمية لليقظة لمناقشة التدابير الوقائية ضد أخطار الفيضانات

في إطار تعزيز الجهود الوقائية لمواجهة المخاطر الطبيعية، ترأس عامل إقليم تيزنيت، يوم الجمعة 05 دجنبر 2025، اجتماعاً للجنة الإقليمية لليقظة، الذي انعقد بالقاعة الكبرى بمقر العمالة، وخصّص لتدارس التدابير الاستباقية للحد من أخطار الفيضانات على مستوى الإقليم.

ويأتي هذا الاجتماع تماشياً مع مقتضيات المرسوم رقم 2.23.80 المتعلق بالحماية والوقاية من الفيضانات وتدبير الأخطار المرتبطة بها، والذي يحدد الإطار القانوني والمؤسساتي المعتمد لمعالجة هذا النوع من المخاطر.

وشهد اللقاء تقديم عروض تقنية من طرف عدد من الأطر والخبراء، تناولت وضعية البنية التحتية المائية بالإقليم، والإجراءات ذات الأولوية للحد من آثار الفيضانات المحتملة. كما أكد المتدخلون على ضرورة التفعيل العملي والسريع لخطة عمل اللجنة الإقليمية لليقظة، بما يتيح تدبيراً استباقياً للحالات الطارئة ورفع نجاعة التدخلات عند الحاجة.

وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين المحليين والجهويين، من بينهم رؤساء الجماعات الترابية وممثلو السلطات الأمنية، إضافة إلى أطر عن وكالة الحوض المائي والقطاعات المكلفة بالتجهيز والصحة والبيئة والماء، فضلاً عن ممثلي شركات التوزيع داخل النفوذ الترابي للإقليم.

وتطرقت المناقشات إلى جملة من المحاور، من أهمها تعزيز التنسيق المؤسساتي، تحديد أولويات التدخل، وإرساء آليات للتواصل السريع وتبادل المعلومات والنشرات الإنذارية المتعلقة بالحامولات المتوقعة، وكذا الإشعارات بما قبل الإنذار والإنذار، بشكل فوري وباستعمال كل الوسائل المتاحة بين السلطات المحلية وأعضاء اللجنة.

وأكد عامل الإقليم، في كلمته، على ضرورة تنفيذ خطة العمل المعتمدة بشكل فوري وفعّال، مع ضمان مواكبة دقيقة ومستدامة لتنفيذ التوصيات قصد تحقيق نتائج ملموسة في المدى القريب. كما دعا إلى إدماج بعد الوقاية من الفيضانات ضمن برامج التهيئة والتنمية الترابية، بما يسهم في استدامة التدابير الوقائية وحماية السكان والممتلكات والمنشآت الحيوية.

ويُعد هذا الاجتماع محطة مهمة في مسار تعزيز اليقظة الترابية على مستوى إقليم تيزنيت، من خلال توحيد جهود مختلف الفاعلين المحليين واعتماد مقاربة استباقية ووقائية لمواجهة المخاطر الطبيعية. ومن المنتظر أن تساهم الإجراءات المبرمجة في الحد من الانعكاسات السلبية لظاهرة الفيضانات على حياة الساكنة والنسيج الاقتصادي والاجتماعي بالإقليم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.