طانطان: الوضع الصحي في خطر بسبب غياب الأطر الطبية ومزاجية المشرفين على المراكز الصحية.

متابعة من طانطان.
تعيش بعض المرافق الصحية بالمناطق الجنوبية وضع غير عادي من حيث التدبير والتسيير.
وهنا يمكن اخذ نمودج المركز الصحي بالحي الجديد إقليم طانطان يفرض على المرضى توقيت خاص به ولا يلتزم بساعات العمل.
بات من المعروف على بعض المراكز الصحية بإقليم طانطان عدم إحترامها لساعات العمل والتي من المفروض ان يلتزم بها كجميع المؤسسات و المرافق العمومية،ففي ظل التغيرات المتكررة للمناديب الجهويين والإقليميين بجهة كليميم واد نون أصبحت الساكنة تعيش أزمة قيادة حقيقية نتج عنها تردي الخدمات الصحية وسوء التدبير والتسيير وعدم الإنضباط والالتزام ببعض الأساسيات و الضروريات في احترام المواطن ،وقد تتعدى أحيانا ذلك تغيب الإنسانية بعدم إحترام المرضى وسوء الأخلاق ،وهناك امثلة كثيرة بإقليم طانطان والمركز الصحي بالحي الجديد نموذجا في عدم الإلتزام بساعات العمل ،فكيف لمواطن من ذوي الأمراض المزمنة ( السكري) عندما يأتي للمركز الصحي  المذكور  في بداية الأسبوع وقبل إنتهاء ساعات العمل اي على الساعة 13:30 لأخد هذه المادة الحيوية (الأنسولين)لحاجته الماسة لها حيث لايجد سوى ممرض وحيد غير مكثرت ولا يجيب المريض إلا بعد إلحاحه في طلب الدواء ليكون رده : عليك أنت تأتي يوم غد على الساعة 9:00 صباحا.
إلى متى هذا الإستهتار بصحة المواطن؟ أليس من حق الجميع أن ينعم بالذواء؟
ألا تهدد مثل هذه التصرفات السلم الإجتماعي وترسيخ في ذهن المواطن كرهه مؤسسات الدولة وعدم الثقة فيها؟
ألا يضرب مثل هذه التصرفات عرض الحائط التوجيهات الملكية ؟
وهل هناك تدابير لمنع بعض التجاوزات في قطاع الصحة بإقليم طانطان؟