طاطا : التشاور المدني يستقبل عن بعد عبدالله الأصم لتشخيص الوضع الجمعوي بالإقليم .

متابعة اتيگ ميديا .
عن أشغال اللقاء المفتوح مع الفاعل الجمعوي ذ عبدالله الأصم حول العمل الجمعوي في ظل جاىحة كورونا تجربة تمنارت نموذجا إقليم طاطا.
في بداية العرض شكر عبدالله الأصم إدارة نافذة التشاور المدني بإقليم طاطا على الإستضافة وعلى إحداث هذه البوابة والمساحة التشاورية للحديث وتقاسم مختلف الاراء حول عدة مواضيع تهم المجال الجغرافي لإقليم طاطا وكيفية العمل على إيجاد الحلول لعدة إشكالات مرتبطة بالأرض والتنمية والمجال في افق تنمية طاطا على مختلف الأصعدة.
ليتطرق الضيف للدور الفعال للمجتمع المدني التمنارتي خلال هذه الظرفية الصعبة “جاىحة كورونا ” وتدخلات مختلف الفاعلين للمساهمة في تنفيذ مختلف الإجراءات الإحترازية المتخذة من طرف الدولة ودوره في تحسيس الساكنة بأهمية التقيد بالتدابير الموصى بها ، وكذا مساهمته في التخفيف من التداعيات الإقتصادية والإجتماعية على الساكنة المحلية خصوصا الفئات الهشة والمعوزة من خلال تنظيم عدة قفف تضامنية عينية ومادية،واثنى على مساهمة مختلف الفاعلين الاجتماعين والاقتصادية ،ومختلف المتدخلين الحكوميين وغير الرسميه في تخفيف وطاءة الجاىحة على الساكنة ،وخاصة المعوزة والفقيرة .
ليعرج للحديث على الإكراهات والصعوبات التي تعيق عمل الفاعل المدني للقيام بدوره في المجتمع ، خصوصا قلة الموارد المالية والكفاءة الإدارية وقلة الدعم العمومي ، كما أن قلة الشركاء يحول دون ايجاد موارد إضافية.
ولإنجاح التجربة الجمعوية لابد في نظره من تشريح دقيق في افق معرفة النواقص لتصحيحها وتثمين الإيجابيات لإستغلالها الأمثل، كما يدعو الى ضرورة إنخراط الشباب التمنارتي في العمل الجمعوي لإبراز جيل جديد ، جيل قابل للتكوين والتأطير ، بالإضافة الى ضرورة التفاف المجالس المنتخبة للعمل الجمعوي ودعمه للقيام بدوره المجتمعي.
وفي معرض إجابته على اللقاء الذي جمع الفاعلين التمنارتيين بوزير الفلاحة إبان حرائق واحات تمنارت أشار أن اللقاء كان جد مثمر من خلال مجموعة من المشاريع الفلاحية التي استفاذت منها تمنارت ؛ وكذا المشروع الهام المتعلق بإحداث واحة جديدة على مستوى جماعة تمنارت إقليم طاطا.
ودعا مختلف الجمعيات للإهتمام بالجانب الثقافي و التراث المحلي مع العمل على تجميع مختلف الأدوات و الاثاث التقليدي والمراجع التاريخية للمحافظة عليه في أفق إحداث متحف جماعي لعرضها وجعلها مزارا للسياح والمهتمين.
كما أشار إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين المحليين والإقليمين في سبيل جعل التظاهرة الدينية والإقتصادية للموسم السنوي للوالي الصالح محمد ابراهيم التمنارتي قاطرة للتنمية المحلية الشاملة من خلال تسويقها على المستوى الوطني مع جعلها بوابة لإبراز الجانب السياحي والثقافي للمنطقة ولما لا جعلها مناسبة إقليمية لإبراز وتثمين المنتوجات المحلية والإقليمية وتسويقها وبالتالي جعله مساهم أساسي في التنمية المجالية للإقليم.
في الختام تطرق الضيف لمجموعة من التجارب الرائدة للعمل الجمعوي التمنارتي والتي ساهمت في بروز عدة مشاريع تنموية وإجتماعية لها وقع إيجابي على المواطن المحلي.
عن نافذة التشاور المدني بإقليم طاطا
20/05/2020