حملة تمشيطية للأجهزة الامنية بولاية أمن اگادير الكبرى تطيح بجنات ومتابعين جنائيا.

متابعة من فريق أزول بريس، اگادير.
وعيا منها بالواجب الرئيسي المتمثل في تلبية الاحتياجات المتزايدة لمدينة أكادير في مجال الأمن، والتي عرفت في السنين القليلة الماضية توسعا عمرانيا مهما وتناثر التجزئات السكنية بأكادير الكبير، وهو الأمر الذي لم يواكبه تحديث وتطوير وتطعيم الجهاز الأمني بالمدينة، الذي لا زالت عناصره تشتغل بوسائل اشتغال متواضعة، أضف إلى ذلك قلة العنصر البشري، بالنظر إلى تعداد ساكنة أكادير الكبير، و الخصاص المسجل في عدد سيارات الشرطة وتهالك الدراجات النارية لفرقة الدراجين وكل التجهيزات اللوجيستيكية الأخرى، كلها عوامل أثرت سلبا على مردودية عمل رجال الشرطة بالمدينة.
وفي هذا الصدد، قامت المديرية العامة للأمن الوطني بإرسال تعزيزات أمنية إلى مدينة أكادير، ترمي إلى المشاركة في الجهود المبذولة لمكافحة الجريمة، وتحقيق النجاعة الاستباقية والفعالية، والتدخل في الوقت المطلوب، وبكل ما يلزم من الحزم.
وذكرت مصادر مطلعة، أن الفرق الامنية الخاصة التي حلت قبل ساعات بمدينة أكادير، تتكون أكثر من أكثر من 350 عنصرا من فرقة الشرطة القضائية، كما جرى تزويد ولاية أمن أكادير بوسائل لوجيستيكة مهمة لتعزيز أسطولها، حتى تتمكن من تنفيذ تدخلاتها في أحسن الظروف وتكون أكثر قربا من المواطن.
وينبع تعزيز ولاية أمن أكادير بأكثر من 350 فردا من فرقة الشرطة القضائية في إطار تعزيز مهارات وكفاءات العنصر البشري، ومن ضرورة مواجهة التحولات التي يشهدها المجتمع الأكاديري، وما يتطلبه ذلك من وضع خطة أمنية استباقية، حفاظا على النظام العام، وحماية المواطنين بشكل دائم في مواجهة العديد من التحديات ومحاربة الجريمة.
ولعل الحملة الأمنية التي شنتها المصالح الأمنية بأكادير ونواحيها، منذ مساء يوم أمس الخميس 11يوليوز 2019 بينت بالملموس مدى حجم الخصاص على مستوى العنصر البشري الذي كان يعاني منه الجهاز الأمني بالمدينة، ففي ظرف ساعات قليلة أسفرت الحملة الأمنية وصفت بـ”الواسعة”، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، ضالعين في قضايا جنحية جنائية مختلفة، في عمليات متفرقة بكل من أكادير وإنزكان وآيت ملول، لا سيما بالأحياء والأزقة التي تشهد اعتداءات بنواحي أكادير.